البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٦ الصفحه ٥٥ : الناحية الشمالية من البناء كتابة بالنحاس لم يقدر أحد
على فكها ولا معرفة ما هي ، وباب المنار من حديد لا
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ٤٤٥ :
ثلثمائة قرية على عدد أيام السنة لا تقصر عن الري أبدا لحكمة شربها ، فإذا نقص
النيل في سنة من السنين وغلا
الصفحه ٣٠٥ :
ذو القرنين في
مطافه ، وهو كثير الأفاعي والحيات ، ولو لا كثرة القنافذ لتلف من هنالك.
قال أصحاب
الصفحه ٢٤٠ :
مريم ، ليس بعد بيت المقدس عندهم أفضل منها ، وهي بأيدي الروم لا اعتراض عليهم
فيها.
وبالبلد نحو عشرين
الصفحه ٥٣٦ : نفلا جاء به حتى يلقيه في القبض لا يستحل أن
يأخذ منه قليلا ولا كثيرا ، إلى أن كان من أمر دمشق ما كان
الصفحه ٨٣ : أيام بلياليها
وقتل من الفريقين ما لا يحصى ولم ينهزم المسلمون ولا الكفار ، فلما كانت الليلة
الرابعة
الصفحه ١٢٠ : ، فبلغني ان الله
تعالى اختصهم برجلين من الأبدال لا ينقضي منهم رجل إلّا أبدل الله تعالى مكانه
رجلا ، لا تذكر
الصفحه ١٠٥ : الأنهار منفرشة ، وهي نيف على ثمانية آلاف نهر ، وهي في مستو من الأرض لا
جبال فيها. وقيل كان فيها سبعة آلاف
الصفحه ٤٣٨ : ء ، ينبت فيها نبات أصله أبلغ شيء في تقوية الجماع والمعونة عليه ، وملك تلك
المدينة لا يسمح بإخراجه من بلده
الصفحه ٤٧٧ :
وهو التمر الهندي ، والغالب على غياضها شجر القرظ وأم غيلان والقصب ، وهو جنس من
النخل لا يؤكل لأنه لا
الصفحه ٣٤٧ : بها.
شنترة
(٢) : من مدائن الأشبونة بالأندلس ، على مقربة من البحر ،
ويغشاها ضباب دائم لا ينقطع ، وهي
الصفحه ١٣٨ : الحبوب بها موجودة ، ويخرج عنها إلى كل الآفاق في
المراكب وبها من السفرجل الطيب ما لا يوجد في غيرها
الصفحه ٥٨٣ : دار لا
تعمر ، وكل من يسكنها لا يلبث فيها أكثر من يوم واحد ولا يجاوز الليلة إلى الغد.
نهر
معقل
الصفحه ٥٢٩ : لهم من
خزائن وثياب متاع وآنية وألطاف وما لا يدرى ما قيمته ، وما كانوا أعدوا للحصار من
البقر والغنم وكل