البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٨٦ : : يا
من لا يزول ملكه ارحم من قد زال ملكه ، ثم ردّ إلى مرقده وأجلس المعتصم رجلا يلقنه
الشهادة لما ثقل
الصفحه ٥٦ : آرائهم ، فكان كل جالس فيها
إنما جلوسه تلقاء وجه صاحبه لا يخفى على أحد منهم شيء من حال غيره يتساوى قريبهم
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٤٦٨ : له علة ابنها واستوهبته منه فقال : لا أكذب نفسي ولا أفسد
عليّ عمالي ، فأمر بقطع يده ، فقالت له أمّه
الصفحه ٤٠ : ء موسى عليهالسلام ؛ ويقال إن التمساح لا يضر بعدوة أنصنا ، ويقال إنها
مطلسمة وانها بها بقية من السحر
الصفحه ٣١٦ : تعالى تمامه فان حولي وقوتي ومقدرتي وقبضتي وبسطي به لا شريك له ، وقد
أقطعتك السّيب من أرض العراق على
الصفحه ٩٥ : فكان لا يدنو
منها أحد إلا أعنتوه وقتلوه وأسرعوا في الناس ثم إن الترك توافوا اليهم فاقتتلوا
فأصيب عبد
الصفحه ٤٣٤ : غنّى :
ممكورة الساقين
صفر الحشا
خلخالها يسقط من
رجلها
لا والذي أصبحت
الصفحه ٣٣٣ : : السّلام
عليك يا سورية سلام من لا يراك أبدا ، والقصة مشهورة نقلها أصحاب فتوح الشام (٣).
السّيالة
الصفحه ٥٩٧ : يتوسلون بها ، ومنهم من
لا يتعب نفسه بعبادة شيء وينكر الكل.
هنين
(٦) : مدينة بالمغرب جليلة على البحر
الصفحه ١٧٥ : العادل من
مرسية إلى اشبيلية ومعه ابن يوجان ، وهو غالب على جميع التدابير ناظر في مخاطبات
ولاة العدوة
الصفحه ٢٩ : للمسلمين ومنحهم أكتافهم ،
فأمر خالد رضياللهعنه مناديه فنادى في الناس : الأسر ، الأسر ، لا تقتلوا إلا من
الصفحه ٦٢٢ : ، فقال
: يا أهل الأندلس لا تحكوا لنا من الحكايات إلا ما يسعه بلدنا. وجيء إليه بشخص من
أهل مراكش ، سمع وهو
الصفحه ٣٥٠ :
آه من رحلة تطول
نواها
آه من فرقة لغير
تلاق
آه من دار لا
يجيب صداها
الصفحه ٥٤١ : الدولة مرينية ، فسبحان من لا
يزول ملكه.
ومع هذا كله ففي
مراكش يقول أبو القاسم بن أبي عبد الله محمد بن