البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٢/١٦ الصفحه ٢١٦ :
بابك وقتلوا من المسلمين عدة (١) آلاف ، وقال الفضل بن مروان : إن أبا مسلم داعي بني العباس
وبابك الخرمي
الصفحه ٢٢٠ :
الخط قرية على ساحل البحرين فيها الرماح الجياد ، وإذا نسبت إليها قلت : رماح
خطيّة ـ بفتح الخاء ـ فإذا
الصفحه ٣٢٤ : ، وجعلها برسم الصوفية ، وأوصى بأن يدفن فيها وأن يختم القرآن على
قبره كل جمعة ، وعين لكل من حضر لذلك ما
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٣٦١ : بمصر كورة يقال إنها تشبه
الفيوم إلا هي وحدها ، وكانت أكثر فاكهة منها ، وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع
الصفحه ٤٤٧ : للمدينة واسم للناحية أيضا ، ولها قرى كثيرة.
وأهل
قاشان (٤) حشوية جهال ، والغالب على هذه النواحي الجبال
الصفحه ٤٥٦ : ؟ عرض أصله وثمره فأبينا ، ويزعم أنه
يوفينا من ثمره؟ فجاء بهم حتى وفاهم حقوقهم ، وفضل منها مثل ما كانوا
الصفحه ٦١٦ : أنقى
وفضل نمير الماء
قد خضّر الربى
وعدل منير النجم
قد نوّر الأفقا
الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة
الصفحه ١٠٧ :
فإن الله تعالى لم
يفرق في القرآن بين المهاجرين والأنصار كما لم يفرق بين الصّلاة والصيام وبين
الصفحه ١١٨ : ،
هلموا فاتبعوني ، فأخرجهم من القرية إلى موضع رمل فقال : اكشفوا هاهنا ، فكشفوا
فإذا البرد والقضيب وقعب
الصفحه ١٣٧ : البحر فيقع
في تلك الشباك ، ويقال (٤) إن بحيرة تنّيس بها كانت الجنّتان المذكورتان في القرآن
كانتا لرجلين
الصفحه ١٥١ : قالوا : يا أبا الفضل ، هذا والله التجلد لحرّ المصيبة ، قال : كلا والذي
حلفتم به لقد افتتح محمد