البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٢/١ الصفحه ٣١٦ : (٤) معتدلة الهواء لها رساتيق وقرى ، ولأهل بواديها همة في
انتخاب الجمال وتنسيلها ، وشربهم من مياه الآبار
الصفحه ٣٤٥ : دليل ، ونحن في ذلك
نبرأ من القوة والحول ، ونتوكل على الله ذي الفضل والطول ، فقبل النزول من السروج
ووضع
الصفحه ٥٢٤ :
فيها فضل ، فإن امرءا لا يلتمس أن يكون له فضل على أهل منزلة من المنازل إلا دعاه
فضله عليهم إلى الرغبة
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ٥٧٣ : دين عيسى عليهالسلام ، وكان بها بقايا من أهل دينه على الإنجيل أهل فضل
واستقامة ، وعبد الله بن الثامر
الصفحه ٧٩ : ؛ وحصن ببشتر كان قاعدة العجم ، كثير الديارات والكنائس
والدواميس ، ولهذا الحصن قرى كثيرة وحصون خطيرة وما
الصفحه ١٣٥ : كثيرة من زناتة وغيرهم من
البربر. وهي كثيرة الخصب والرخاء كثيرة الخيرات والنعم ، ولها قرى كثيرة وعمائر
الصفحه ٣٦٢ :
وهي أكبر (١) من الترمذ [ولها ربض وعليه سور تراب ، وبها أسواق وتجار
وقرى وعمارات وصنائع ، ولها
الصفحه ١٥٠ : الغرق ، ولم توجد تحت الماء قرية سوى نهاوند
، وجدت كما هي لم تتغير ، وأهرام الصعيد وبرابيها وهي التي
الصفحه ٢٠٩ : المرأة من أهل الحيرة تأخذ مكتلها فتضعه على رأسها لا تزود
إلا رغيفا فلا تزال في قرى عامرة وعمائر متصلة
الصفحه ٤٠١ : للمدينة بما دعاك بمثله إبراهيم
لمكة ومثله معه» ، واحتجوا بهذا على فضل المدينة على مكة لدعائه
الصفحه ٩٢ :
بزليانة
(١) : قرية على ساحل البحر قريبة من مالقة وهي قرية أشبه
بالمدينة في مستو من الأرض ، وأرضها
الصفحه ١١١ : ماجنهم. وكانت بغداد في أيام الأكاسرة قرية من قرى طسوج بادوريا ، ومدينة
الأكاسرة إذ ذاك [المدائن] من مدن
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ٢٠٢ :
أصحت على فضله
الأيام تحسده
إن النبيه
الرفيع القدر محسود
وسميت