البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/١٦ الصفحه ٢٧٠ :
وما ذاق ابن
خولة طعم موت
ولا وارت له أرض
عظاما
لقد أمسى
الصفحه ٣١٧ : ، ومن خواصها انها لا
تدخلها حية البتة وإن جلبت إليها ماتت وحيّا.
فمن الناس (٤) من يزعم أن فيها طلسما
الصفحه ٢٩٨ : :
فهل من خالد إما
هلكنا
وهل بالموت يا
للناس عار
تمثل به معاوية
عند موته ، ومنها
الصفحه ١٩٤ : تصونني وتسترني ، وهذا ألف دينار معي لنفقتي فخذها حلالا ، وهذا حلي بأغلى من
خمسمائة دينار فخذه وضمّنّي ما
الصفحه ٣٢٥ :
الكوفة ، وهو الذي ذكره الأسود بن يعفر في قصيدته المشهورة ، فقال (٧) :
ما ذا اؤمل بعد
آل محرّق
الصفحه ٥٥٣ : دين لا نعرفه ، وأما ما أراد أن يجعلونا عبيدا فالموت أيسر من ذلك ،
فإن رضوا منا أن نضعف لهم ما أعطيناهم
الصفحه ٥٢٧ : بصبهرى في يوم برس فمات من طعنته بعد ما لحق
ببابل ، وأقبل عند ذلك دهقان برس ، وهو بسطام ، فاعتقد من زهرة
الصفحه ٤١٨ : دنا مني رفع يديه فلطمني لطمة شديدة ، قال ، فقلت في نفسي :
لا والله ما عندهم بعد هذا من خير ، قال : فو
الصفحه ٢٧١ : :
يا سيد الناس
وابن سيدهم
ومن إليه القلوب
منقاده
ما حرم الشرب في
مدينتنا
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٣٧٥ : الطريق ، وفقدوا الماء ثلاثا ، فجعل الرجل منهم
يأوي إلى فيء سمرة وطلحة آيسا من الحياة ، فبينما هم كذلك
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ١٥٢ : منامي وأنا جالس في
الجماعة ، وقد خفقت ، فرأيت شيئا طويلا قد أقبل فقلت : ما هذا؟ قال : أنا النقاد
ذو
الصفحه ٤٠٣ :
قيل لمن أن
ت فقالت لحمير
الأخيار
ثم سيلت ما بعد
ذاك فقالت
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد