البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٠/١٦ الصفحه ١١٢ : وعين كانت لعلي بن أبي طالب رضياللهعنه ثم وقفها هي وعين أبي نيزر ، ونصّ كتاب الوقف : هذا ما
تصدّق به
الصفحه ١١٣ : فعوضهم منها وردّها إلى ما كانت عليه وقال : هذه وقف علي بن أبي
طالب رضياللهعنه.
وقال موسى بن
اسحاق بن
الصفحه ٣٦٨ : إنه
كان فيها جنس من المسوخ بعين واحدة (٣).
وفي السنة التي
بويع فيها على بن أبي طالب رضياللهعنه سار
الصفحه ١١٦ : أهمهم ذلك وحركهم ، فاستخلف عمر رضياللهعنه على المدينة علي بن أبي طالب رضياللهعنه وخرج فنزل بصرار
الصفحه ٢٥٥ : كفارا إلى مدة الحسن
بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فداخلتهم العلوية
الصفحه ٣٠٤ : ، فقتله علي
بن أبي طالب رضياللهعنه
والسبخة
(٢) : أيضا موضع بالعراق فيه كانت وقيعة السبخة التي أوقع
الصفحه ٥٠٢ : أبي طالب رضياللهعنه ، وفي ذلك الموضع ضربه عبد الرحمن بن ملجم الخارجي أخزاه
الله تعالى ، [ويقال] إن
الصفحه ٦١٠ : لآل أبي طالب ، وكان جلدا شجاعا ، وهو الذي جمع
الرشيد بينه وبين هشام بن الحكم حين ناظره في أمر الإمامة
الصفحه ١٣٥ : الاجتياز عليها على كل
حال. ونزلها (٦) محمد بن سليمان بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ١٠٨ : الدعي واسمه
علي ابن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن حسين بن علي ابن أبي طالب رضياللهعنهم وعن من
الصفحه ٢٢٨ : ، وهو الذي فتح علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وأسفله مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهناك نطاة والشق
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر
الصفحه ٥٢٥ : علي بن حسين
ابن علي بن أبي طالب ، وخرج في خلافة المعتمد والمهتدي بالله العباسي ، وكان الذي
طاوله في
الصفحه ٥٤٩ : من ولد علي بن أبي طالب رضياللهعنه خلق كثير ، ومملكتها تصاقب مملكة المولتان ، ومسافة ما بين
الصفحه ٦٠٩ : ، مدينة رومية قديمة ،
ذكروا أن فيها نزل ادريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب