البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/١٦ الصفحه ٢٦٦ :
الوليد بن عبد الملك (١) يعرّفه بذلك وأرسل (٢) إليه أربعين رجلا من أشراف العرب ، فأقام حسان مرابطا
برادس
الصفحه ٢٦٩ : وشراء وأخذ وعطاء ، وهي قنسرين وفيها توفي هشام
بن عبد الملك سنة خمس وعشرين ومائة وفيها بويع الوليد بن
الصفحه ٤١٩ : ،
فبعث إليه يزيد أخاه مسلمة بن عبد الملك وابن أخيه العباس بن الوليد بن عبد الملك
في جيش عظيم ، فلما
الصفحه ٧٠٠ :
عطية بن قيس الكلابي ١١٩
عقبة بن ابي معيط ٣٦٣
عقبة بن رؤبة بن العجاج ٤١٢
عقبة بن سلم الباهلي ٤٢٣
الصفحه ٧٠٧ : ربيعة ٢٦٩ ـ ٤١٢
مسرف بن عقبة ، انظر : مسلم بن عقبة
مسرة (عامل جيان) ١٨٣
مسروق (في شعر) ٥١١
مسروق
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ١٨٢ : نذكره هناك إن شاء الله تعالى
، فلما كان في أيام الوليد بن يزيد بن عبد الملك ظهر ابنه يحيى بن زيد هذا
الصفحه ٨٤ : بالشام سميت بذلك لعفونة تربتها ونتن ريحها.
وكان الوليد بن
يزيد توجه إليها يغتذي بها ويشرب ألبان اللقاح
الصفحه ٤٣٦ : ، حضرها معاذ بن جبل وخالد بن
الوليد ، وأمير الناس أبو عبيدة بن الجرّاح ، فقتلوا منهم في المعركة نحو خمسة
الصفحه ٦٩٨ : محمد بن علي ٤٣٧
عباس بن مرداس ٣٧٧
العباس بن موسى ٤٠٠
العباس بن الوليد بن عبد الملك ٣٩ ـ ٥٤١
الصفحه ٦٢٠ : خلافة الصدّيق رضياللهعنه ، على يد خالد بن الوليد رضياللهعنه ، بعد أن قتل مسيلمة الكذّاب ودجّال بني
الصفحه ٣٨٠ : بالورس والعصفر ، ويحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق وعليها البرود
العجيبة.
ويحكى (١) ان الوليد بن
الصفحه ٥٤١ : أرمينية ،
وبينها وبين زبطرة تسعة فراسخ ، وهي مدينة حصينة عليها سور حجارة.
فتحها خالد بن
الوليد
الصفحه ١٤٢ : : سألت جماعة من التابعين عن هذه العصابة التي ذكر رسول
الله صلىاللهعليهوسلم فقالوا : ذلك عقبة بن نافع
الصفحه ٥٣٦ : ، فقاتلهم حتى قتل رحمهالله ، وحمل معاذ بن جبل رضياللهعنه من الميمنة فهزمهم ، وحمل خالد بن الوليد