البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/١ الصفحه ٧١٢ : ـ ٣٦٢ ـ ٣٨٠ ـ ٣٩٢ ـ ٣٩٦ ـ ٤٣٩ ـ ٤٧٣ ـ
٥٠٨ ـ ٥٤٢ ـ ٥٧٧
الوليد بن عقبة ٢١ ـ ٢٥ ـ ٢٦ ـ ١٠٦
الوليد بن
الصفحه ٢١ : حتى يرجع إلى حرزه.
ثم غزا الوليد بن
عقبة رضياللهعنه أذربيجان وأرمينية في السنة التي بويع فيها
الصفحه ٢٥ : ، قالوا (٧) : وفي السنة التي بويع فيها عثمان رضياللهعنه غزا الوليد بن عقبة رضياللهعنه أذربيجان
الصفحه ١٨٦ : ، ١٠٢.
(٢) نسبه في البكري
لأبي دهبل الجمحي.
(٣) هو أبو قطيفة ،
عمرو بن الوليد بن عقبة ، الأغاني
الصفحه ٣٢٨ : موسى بن
نصير إلى طنجة ، مال عياض بن عقبة إلى قلعة سقوما ومال معه سليمان بن مهاجر وسألا
موسى الرجوع
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٧٠٨ : ـ ٤٨٣ ـ ٥١٠ ـ ٥١١ ـ ٥٧٩ ـ ٥٨٨
مسلم بن عبيس ٢٤٧
مسلم بن عقبة المري ١٩٢ ـ ١٩٣ ـ ٣٦٢ ـ
٤٥٥ ـ ٥٦٠ ـ ٦٠٣
الصفحه ٦٩٤ : بن عبد العزيز ٤١٣
سعيد بن عبد الملك بن مروان ٥٦٤
سعيد بن عثمان بن عفان ٨٣ ـ ١٦٠
سعيد بن عقبة
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان
الصفحه ٣٥ : أيّاما يشن الغارات ، وشاع الخبر عند المسلمين ، فآنسوا
بيليان ، وذلك عقب سنة تسعين.
وكتب موسى إلى
الوليد
الصفحه ٥٥١ : ، والقبط تثبت ذلك ، وزعم قوم أنه من الأعاجم من الأندلس من قرمونة ،
وذكروا أن اسمه الوليد بن مصعب ، وكان سبب
الصفحه ٣٣ : بن زيد الحبلي
الأنصاري وعياض بن عقبة الفهري وموسى بن نصير ، يقال بكري ويقال لخمي ، ويقال إن
نصيرا من
الصفحه ٥٩٢ : رضياللهعنه متدليا من عقبة هرشى فقال : «نعم الرجل خالد بن الوليد».
وفي كتاب مسلم أنه
صلىاللهعليهوسلم أتى
الصفحه ٢٣٨ : ، والأسواق
كلها مسقفة على هيئة سقوف المسجد الجامع بها ، وأرضها مفروشة.
ومسجد جامعها بناه
الوليد بن عبد
الصفحه ٥٠٠ :
وبكفر توثا كان
الوليد بن طريف الشاري (١) حين قابله يزيد ابن مزيد قال لأصحابه في الليلة التي عزم