البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٤/١٦ الصفحه ٢٥٧ : وتكاثر وصول جمعهم إليها في البحر ، ثم انهم خرجوا
عنها لمحاربة السلطان الكامل فاجتمع عنده من ملوك الإسلام
الصفحه ٢٥٨ :
السلطانية والذخائر الملوكية ، فكان ملوك الفرنج كلما عبروا فرأوا دهليزا حسبوا
الملك الكامل فيه فيقبّلون الأرض
الصفحه ٣١٣ :
في بدّه صنم من ذهب لا يدرى لما عليه من الدر والياقوت وأنواع الأحجار أثمان ،
وليس يملك أحد من ملوك
الصفحه ٣٦٩ :
وأمواله مقنطرة ، وفي بلاده أنواع من صنوف الأفاويه العطرية ، وتفسير بلهرا : ملك
الملوك ، وهو اسم يتوارثه
الصفحه ٤٢١ : مال داثر أغفلته الملوك قبلك ، فيه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت والذهب
والفضة ، يريدون الكعبة ... إلى آخر
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه
الصفحه ٤٨٥ : ، وهو في لون ورق الآس ،
وإنما غلب عليه اسم البحري لأن ملوك الهند والسند والصين يرغبون فيه ويفضلونه على
الصفحه ٥٥٦ : خرابا إلى أن بناه ملك من ملوك طوائف
الفرس يقال له كوشك ، ثم تغلبت ملوك غسّان على الشام بتمليك ملوك الروم
الصفحه ٥٥٧ : القلزم ، وهو بحر الحجاز ، وفي هذا الجبل وما اتصل به كثير من
الكنوز مما خبأته ملوك مصر في الزمن القديم
الصفحه ٥٨٥ : بيوراسف : أبواب الملوك
تحتاج إلى خصال : عقل وصبر ومال ، وتحت هذه الكتابة مكتوب بالعربية : كذب بيوراسف
الصفحه ٥٦ : عليه الصلاة
والسّلام.
ودخل بعض ملوك مصر
الاسكندرية ورأى قصرها فرآه عجيب الشان غريب البنيان فدعا
الصفحه ٥٧ : ملكهم
خاقان مدينة عظيمة لها أسوار حصينة وأبواب حديد ، وللملك بها أجناد وعساكر والملوك
بها تهاب سلطانه
الصفحه ٦٤ : كثيرة فدانت له أزيد من
عشرين ملكا من ملوك السودان كلهم يؤدون إليه الجزية ، وكان عمله مسيرة شهرين في
الصفحه ٦٧ : ملوك الهند في اقتناء الفيلة
وتتغالى في أثمانها وتحافظ عليها وتجلب إلى مرابطها عندهم صغارا فتنشأ على
الصفحه ٦٨ : إسرائيل أربعمائة سنة وأربع وخمسون سنة ، فلم يزل خرابا إلى أن بناه ملك من
ملوك الطوائف من الفرس يقال له