البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٤/١ الصفحه ٧٠ : الأخرى التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى
المتقدم الذكر.
ونزل الرشيد مرة
على قرب من الإيوان فسمع
الصفحه ٢٢٧ : قبلك من الملوك ، فإن أذن أمير المؤمنين أخبرته به ،
قال : فاستوى جالسا وكان متكئا وقال : هات يا ابن
الصفحه ٣٧٢ : ، وإذا ورد على ملكهم رسول من بعض الملوك
أدخل عليه في الوقت الذي يأذن له ، فيقف أحد وزرائه عن يمينه والآخر
الصفحه ٤٢٦ : وذراعيه.
ويحمل على رأسه
طرطورا مذهبا ويعمم عليه عمامة قطنية. وعن يمينه ويساره أبناء الملوك والوزرا
الصفحه ٤٧١ : موازية لمملكة المهراج صاحب الجزائر. يحكى
أن ملكا من ملوك قمار تذوكر عنده يوما عظم مملكة المهراج صاحب
الصفحه ٤٧٤ : وإليها بأجيال أكبر شياطين الكفر جاها ومقدارا وأتمهم قوة ، وكان
سلفه ملوك الهند من مستقرهم إلى منتهى
الصفحه ٤٧٥ : ءك
الملوك علا
يسمو سموا لعز
شاساق
حاموا وحاميت عن
حريمهم
فحزت
الصفحه ٥٠٤ : ويسمى كاسل (١) ، وهو اسم يتوارثونه ملوك النوبة ، ودار ملكهم دمقلة.
كوشان
(٢) : مدينة الترك ومعظم
الصفحه ٥٩٧ : .
وملوك الهند (١) والصين ترغيب في ارتفاع ظهور الفيلة وتزيد في أثمانها
الذهب الكثير ، وأرفعها تسع أذرع
الصفحه ٢٤ : ويحضر معادنها ، فانطلق أولئك القهارمة فبعثوا إلى كل ملك من الملوك بكتاب
في أخذ ذلك ، وأخذ الفعلة في
الصفحه ٣٤ : الأربعة من انتساخه وجمعه وتثقيفه ، فتنافست ملوك القوط
بالأندلس بعده حتى غلبهم عليها العرب ، وعدد من ملك
الصفحه ٥٤ : فيها
أثر بنيان وعمد رخام منها عمود عظيم عليه مكتوب بالقلم المسند وهو القلم الأول من
أقلام حمير وملوك
الصفحه ٧١ : شبر فقط.
ثم أصلحها السلطان
[الأشرف قانصوه الغوري آخر ملوك الجراكسة من جملة ما أصلح في طريق الحجاج في
الصفحه ٢٠٧ : ، فسمي الموضع الحيرة ، فمالك أول ملوك
الحيرة وأبوهم ، وكانوا يملكون ما بين الحيرة والأنبار وهيت ونواحيها
الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة