البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٧/١٦ الصفحه ٣٠٣ :
المشرق إلى المغرب نحو ميل ، ويتصل بها من جهة المغرب وعلى ميلين منها جبل موسى ،
وهذا الجبل منسوب إلى موسى
الصفحه ٣٨٧ : مما افتتح موسى بن نصير حين
دخل بلاد إفريقية فبلغ سبيها عشرين ألف رأس ، وتشق طبنة جداول الماء العذب
الصفحه ٣٩٢ : ء ثمانية عشر
ميلا.
وكتب موسى بن نصير
إلى الوليد يستأذنه في اقتحام الأندلس فراجعه : خضها بالسّرايا ولا
الصفحه ٤٠٢ : موسى على فرعون وأهلك جنوده وطئ الشام وأهله ، وبعث بعثا من
بني إسرائيل إلى الحجاز ، وأمرهم ألا يستبقوا
الصفحه ٥٥١ : خراب ، وبها كان فرعون موسى ، وكان اتخذ لها
سبعين بابا ، وفصل حيطان المدينة بالحديد والصفر ، وبها كانت
الصفحه ٦٠٤ : صلىاللهعليهوسلم أتى على واد فقال : «أي واد هذا»؟ قالوا : وادي الأزرق ،
فقال : «كأني أنظر إلى موسى عليهالسلام وهو
الصفحه ٦٩٨ : محمد بن علي ٤٣٧
عباس بن مرداس ٣٧٧
العباس بن موسى ٤٠٠
العباس بن الوليد بن عبد الملك ٣٩ ـ ٥٤١
الصفحه ٧٠٢ : فرج ٣٠١
عمر بنمالك بن عتبة بن نوفل ٥٩٧ ـ ٥٩٨
عمر بن موسى بن معمر ٣٧٧
عمر بن هانئ الطائي ٢٣١
الصفحه ٧٠٧ : موسى (قائد) ١٢٠
محمد بن موسى الصانع ٢٢
محمد بن موسى المنجم ٤٩
محمد بن ميكائيل ، ابو طالب ، انظر
الصفحه ٣٤ :
كمائدة سليمان
التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة ، وقليلة الدر التي ألفاها موسى بن نصير
الصفحه ٤١ : بلنسية وبين النصارى ، واستشهد فيها الأديب المحدّث العلّامة أبو الربيع
سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي
الصفحه ٥١ : الفتح بن العلاء قاضيها واسحاق بن سالم وموسى بن عبد
الملك ومحمد بن عمر أخو يحيى بن عمر المعروف بابن أبي
الصفحه ١٦٣ : جزيرة العرب
ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول ، وأما العرض فما بين رمل يبرين إلى
منقطع
الصفحه ١٩٣ :
قبر هشام بن عروة ومنصور بن عمار وبشر الحافي وأحمد بن حنبل وغيرهم ومنها عيسى بن
موسى بن أبي خالد الحربي
الصفحه ٢٢٣ : موسى بن نصير ، كان حملها معه فتخلفها بهذه
الجزيرة فنسبت إليها ، وعلى مرسى أم حكيم مدينة الجزيرة الخضرا