البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٧/١ الصفحه ٧٠٩ : الديلمي ٢٧٢
مواز ١٦٠
الموبذان ٥٧٥
الموريان الرومي ٢٦
موسى (النبي) ٨ ـ ٢٤ ـ ٣٩ ـ ٤٠ ـ ٥٢ ـ
٦٤ ـ ٦٩
الصفحه ٢٤٦ : ، فالتقى الحكمان (١) ، فقال عمرو بن العاصي : يا أبا موسى ألست تعلم أن عثمان
قتل مظلوما؟ قال : أشهد ، قال
الصفحه ١٤٠ : .
تستر
(١) : مدينة بالأهواز بينها وبين عسكر مكرم ثمانية فراسخ ،
وفتحها أبو موسى الأشعري رضياللهعنه
الصفحه ٣٩٨ : مراحل ، والطور الذي كلم الله عليه موسى عليهالسلام على يوم وليلة من أيلة ، وإذا سرت من أيلة (١) لقيت
الصفحه ١٣٦ : تلمسان موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، وخرج إليه موسى
بمجموعه ومن صحبه من فرسان زناتة فالتقوا بتاهرت في
الصفحه ٣٢٩ : موسى
الأشعري رضياللهعنه سنة تسع عشرة فدلّ على جثة دانيال (١) ، فقام رجل إلى جنبه فكانت ركبة دانيال
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ٢٤٥ : (٩) : أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين ، بعث علي رضياللهعنه
الصفحه ٢٤٧ :
الخطبة فأعاده على نفسه.
فقال (١) أبو موسى لعمرو : لعنك الله فانما مثلك كمثل الكلب إن تحمل
عليه يلهث أو
الصفحه ٣٢٨ : موسى بن
نصير إلى طنجة ، مال عياض بن عقبة إلى قلعة سقوما ومال معه سليمان بن مهاجر وسألا
موسى الرجوع
الصفحه ٥٥٠ : : مناذر الكبرى أم مناذر الصغرى؟ ويقول : اسم أبي من ناذر ، فهو
مناذر.
وحكى البلاذري (٦) أن أبا موسى بعد
الصفحه ١٤٧ :
موسى عليهالسلام على فرعون وأهله وجنوده وطئ الشام وأهله وبعث بعثا من بني
إسرائيل إلى الحجاز
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٣٣ : بن زيد الحبلي
الأنصاري وعياض بن عقبة الفهري وموسى بن نصير ، يقال بكري ويقال لخمي ، ويقال إن
نصيرا من
الصفحه ٦٢ : ثم إنه نكث ، فغزاها أبو موسى
الأشعري رضياللهعنه حين ولي البصرة بعد المغيرة وفتح سوق الأهواز عنوة