البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٢/١٦ الصفحه ١٩١ : : (بَلْ هُمْ قَوْمٌ
خَصِمُونَ) (الزخرف : ٥٨) ،
وقال عزوجل (وَتُنْذِرَ بِهِ
قَوْماً لُدًّا) (مريم :٩٧
الصفحه ٢٩٠ : بن محمد فلقيهم بما يجب وبالأقوات والضيافات ، وبذل مجهوده ،
ثم جاءهم الخبر بشخوص ابن فرذلند إليهم
الصفحه ٢٩٦ : تقاتل العرب ؛ وفرض عليهم ثلثمائة وستين رأسا ، ثم سألهم هل وراءهم
أحد ، فلم يعلموا أن وراءهم أحدا ، فكرّ
الصفحه ٣١٥ : بعض المؤرخين من أن الذين غرقوا هم الذين غلوا من غنائم
الأندلس فانما هم الذين غلوا من غنائم سردانية
الصفحه ٤٩٠ : يحقن لهم دماءهم ففعل ، فلما سمع أهل فدك بذلك بعثوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يسألونه أن يسيّرهم
الصفحه ٥٨٤ : يسمى جبل الحديد ، ومن هذا
الجبل يدخل إلى بلاد لمتونة ، [وأكثر لمتونة] إنما هم رحّالة لا يستقر بهم موضع
الصفحه ١٧ :
أمر صاحبهم وفي أمرهم وما أقدموا عليه ، فبينا هم كذلك إذ انفرجت من الأرض فرجة
كالكرة وأنارت لهم ذلك
الصفحه ٢٤ : ذلك حتى وقعوا على صحراء عظيمة نقية من
التلال والجبال ، فإذا هم بعيون مطّردة ، فقالوا : هذه صفة إرم
الصفحه ٢٩ : ، واجتمعت إليه المسالح التي كانت بازاء العرب وعبد الأسود في نصارى
بني عجل ، فنهد اليهم خالد وليست له همة
الصفحه ٣٦ : هم كذلك قدم خالد على المقدمة وأطاف بالخندق وأنشب القتال وكان
قليل الصبر عنه إذا رآه وسمع به وتقدم إلى
الصفحه ٣٨ : جميعا فذلك قوله (إِنْ كانَتْ إِلَّا
صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ) (يس : ٢٩).
ويستحجر الما
الصفحه ٤٠ :
إلى البطرباج بحصن
انقولاية ويعظمونه في كتبهم ؛ واليهود في حصن انقولاية في ذلّ وصغار عظيم إنما هم
الصفحه ٤٣ :
، وكان مقلا ثم نهض إلى قرطبة حضرة السلطان ونشر بها علمه ، فشرق فقهاؤها بمكانه
وبقي مدة مضاعا حتى همّ
الصفحه ٥٠ : .
والافرنجة من ولد
يافث هم والجلالقة والصقالبة والنوكبرد والاشبان والترك والخزر وبرجان واللان
ويأجوج ومأجوج
الصفحه ٥١ : ، فجميع من بقي باقريطش من المسلمين إنما هم تحت حكم النصارى.
وكان باقريطش
علماء جلة من الأندلسيين منهم