البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٢/١ الصفحه ٦٩ : رضياللهعنه والمسلمون معه ، وسخر عمر رضياللهعنه أنباط أهل فلسطين في كنس بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة
عظيمة
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ١٢٠ :
التفاتة فإذا هو خنزير ، في عنقه حبل ؛ ثم مشى ، فدخل به بيسان ، فباعه من بعض
الأنباط بخمسة دراهم ، ثم
الصفحه ٧١٦ : ـ
٤٦٩ ـ ٤٧٣ ـ ٤٩٦ ـ ٥٠١ ـ ٥٤١ ـ ٥٤٩ ـ ٥٦١
ـ ٥٦٣
الانباط ١٢ ـ ١٠٦ ـ ١٢٠ ـ ١٣٤ وانظر
ايضا : النبط
الصفحه ١٢ : وفنادق كثيرة وأسواقها
حافلة مقصودة ، وأهلها ذوو يسار وأكثرهم أنباط وبها نبذ من صرحاء لواتة ، وليس
الصفحه ١٠٦ :
وفصيح اللغة لأن أهلها عرب كلهم لم تخالطهم الأنباط ولا الفرس ولا الخزر ولا السند
ولا الهند ، ولا تناكحوا
الصفحه ٣٥٥ : رضياللهعنه هو الذي يتولى مصالحتهم ، سخّر أنباط أهل فلسطين في كنس
بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة عظيمة ، وجا
الصفحه ٥٥٦ : ، وهو مذكور في فتوح الشام.
قالوا : وسخّر عمر
رضياللهعنه أنباط فلسطين في كنس بيت المقدس ، وكانت فيه
الصفحه ٦٠٠ : ٣ : ٣٩٠.
(١٠) ص ع : أنباط.
(١١) البكري : ١٥.
(١٢) عن الاستبصار
والبكري معا.
الصفحه ٧٢٤ :
ـ ن ـ
النبط ٧٣ ـ ٢٠٨ ـ ٣٥٧ ـ ٤٣١ ـ ٥٤٥
وانظر ايضا : الانباط
النخع ١٦٦ ـ ٥٧٤
نزار ١٣٠ ـ ١٩٢ ـ ٣٠٨ ـ ٣٠٩
الصفحه ٤٩ : «نزهة
المشتاق» (٥) : ووهم أهل الأندلس في أصحاب الرقيم حين زعموا أن أصحاب
الرقيم هم الشهداء الذين هم في
الصفحه ٣٧٥ : همّها
وأن البياض من
فرائصها دامي
تيممت العين
التي عند ضارج
الصفحه ٧ : البطاح هم الذين ينزلون بطحاء مكّة وهم بنو عبد مناف وبنو
عبد الدار وبنو عبد العزى وبنو عدي ابن قصي بن كلاب
الصفحه ٩٥ : لأوحد
في شأنك ، فبينا هم على ذلك دخل منذر بن سعيد واجما ناكسا رأسه ، فلما أخذ مجلسه
قال له ما قال
الصفحه ١٦١ : خراسان أيام سليمان كانت جرجان من
همه ، فلما انتهى إلى قومس وجد ريحا منتنة ، فقال : ما هذه الريح؟ قيل له