البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٣/١٦ الصفحه ٣٠٢ : : على مسافة يومين من القيروان ، قال
اليعقوبي (٢) : وهو بلد واسع فيه مدن وحصون ، والمدينة القديمة العظمى
الصفحه ٣٢٧ : وعظم ، فنظروا فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية وعليه ثياب
خضر وهو مستقل على الماء يقول : سبحان من دبر الأمور
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٣٥٤ :
، وغنم عمرو رضياللهعنه ما كان في المدينة ، وكان من بصبرة متحصنين وهي المدينة
العظمى ، وسوقها السوق
الصفحه ٣٦٧ :
البلدان والتمس
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
الصفحه ٣٩٣ : عشرون ميلا.
طليطلة
(٣) : بالأندلس ، بينها وبين البرج المعروف بوادي الحجارة خمسة
وستون ميلا ، وهي مركز
الصفحه ٤١٠ : المنشآت في البحر
كالأعلام ، مرفأ كل سفينة ، والمشبهة في عظمها واحتفالها بالقسطنطينية ، مجمع
السفن والرفاق
الصفحه ٤٨٠ :
يقول ربّي وربّك
الله
مات قريبا من
العشرين والأربعمائة (٢) :
قس
الناطف (٣) : موضع معروف
الصفحه ٥٠٨ : الغرب ، كانت عظيمة الشأن
مبنية بالرخام ، وآثارها باقية حتى الآن تدل على أنها كانت دار مملكة عظمى وهي
الصفحه ٥٥٦ : جميع بلاد
الأندلس مجرب. وتتصل هذه الأرض بأرض الواحات ، وهي المعروفة بأرض سنترية ، وسنترية
محدثة قريبة
الصفحه ٦٠١ : نخل كان له ، فوجد أكثر تمره قد أكل ، ووجد فيه أثر قدم إنسان لا يشبه
هذا الخلق في العظم ، قال : فاحترسه
الصفحه ١ : يذكر نبذة منها وشيئا قليلا في مواضع مخصوصة
معدودة ؛ بل إنما عظم حجمه بما اشتمل عليه من قوله : «ومن
الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ٣٩٨ : قالوا : إن موسى قتل هارون وحسده ، لحب بني إسرائيل له ، وكان هارون
أعطف عليهم. وقيل : بل هو مدفون في جبل
الصفحه ٤١ : الحبشي
مسيرة ثلاثة أشهر ، وقيل بل مدينة الصين العظمى التي ينزلها ملكهم تسمى جمدان ،
وهي مذكورة في حرف