البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٣/١ الصفحه ٦٨ : ، وفي المشرق منها زقاق شارع إلى الكنيسة العظمى
المعروفة بكنيسة القيامة ، وهي الكنيسة المحجوج إليها من
الصفحه ٨٣ : خضرة تتصل خضرتها بلون السماء
فكأن السماء مكبّة زرقاء على بساط أخضر تلوح القصور فيما بين ذلك كالكواكب
الصفحه ٤٨٣ : الكنيسة العظمى ورفع فيها الصلبان كتب بذلك إلى جميع
البلدان ، فبهذا السبب صار عيد الصليب ، وهو لأربع عشرة
الصفحه ٥٨ : البحر المغربي المعروف ببحر القلزم ، ومن عيذاب
يعبر إلى ساحل الحجاز إلى جدّة ، ومن عيذاب يسلك إلى اليمن
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ١٢٢ : بالأندلس من عمل غرناطة ، كان عبد الله صاحب بياسة
من بني عبد المؤمن وهو المعروف بالبياسي استدعى عدوّ الدين
الصفحه ٢١٩ :
عشرة أيام في
مشاجر ومفاوز على غير طريق مسلوكة ومناهج معروفة حتى تنتهي إلى بلاد الخزر ، وهي
بلاد
الصفحه ٣٣ : وذكائها أهوازية في
عظم جناتها صينية في جواهر معادنها عدنية في منافع سواحلها. وفيها آثار عظيمة
لليونانيين
الصفحه ٤٩١ :
وهو اسم نبطي ،
وهو مدينة صغيرة عامرة بشرقي دجلة ، وهي في الجانب الغربي من بغداد ، ومعروف
الكرخي
الصفحه ٥٧٧ : ، يخرج من جبل هناك ، ومن هذا
الجبل ينبعث النهر المعروف بورغة ، وهو نهر كبير مشهور من أنهار المغرب وعلى
الصفحه ١٧ : بكلام وقرابين
وبخورات معروفة ، وان في هذه الأهرام فنونا من الذهب والفضة والكيمياء وحجارة
الزبرجد الرفيع
الصفحه ٦٥ : ثلاث وثلاثمائة واستفحل أمره وعظم
شأنه واستولى على كثير من البلاد الافريقية ، وعظمت فتنته وأكثر القتل في
الصفحه ٨٦ : بالعربية ، فقالوا : الرقة ، وكان فيما
عمل من مولد المأمون انه يموت بالموضع المعروف بالرقة ، فكان يحيد عن
الصفحه ١٠٧ : وتمييزه وحزره وخزنه ، وهي تجارتهم
العظمى وعدتهم الكبرى ، وفي البصرة من أصناف النخيل ما ليس في بلد من بلاد
الصفحه ١٤٦ : بعضهم : تيمليمن سبعة أحرف على لطفها وخمول ذكرها ، ومصر ثلاثة أحرف على عظمها
وسمّو ذكرها.
تيجس