البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٦/١٦ الصفحه ٣٠٩ : وأمم لا
يحصون كثرة ، وبلادهم بلاد خصب ومياه جارية ومدائن كثيرة ، وهم من ولد سام بن نوح
، وهم المفسدون
الصفحه ٣٧٩ : القريتين المذكورتين
في القرآن ، وكان اسم الطائف وج ، سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة ، ثم سكنتها
ثقيف
الصفحه ١٩٢ : لديه ولا ظل متوسدا برديه ، وقد اشتق من اسمه
هواؤه ، فلا يألف البرد ماؤه ، ولا تجد فيه مقيلا ، ولا تتنفس
الصفحه ٤٢٢ : وسماها العواصم.
العونيد
(٥) : مدينة قريبة من نصف الطريق من جدة إلى القلزم ، وهناك
يطلب الملاحون البشارة
الصفحه ٥٨٥ : الموصل من عمل الجزيرة ، وهي مقابلة للموصل
بينهما دجلة ، وإلى أهلها بعث يونس بن متى عليهالسلام ، وكان
الصفحه ٤٣٤ : عنه ما حييت
(٣) ، فرجع وبنى قصر المعلى واتخذ بها ضياعا.
الفارياب
(٤) مدينة من الجوزجان أصغر من
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ١٦٩ : بنى لدمشوس الملك مدينة جلق وهي مدينة دمشق ، وحفر
نهرها بردى ونقره في الجبل حتى جرى إلى المدينة. وهناك
الصفحه ٢١٥ : وأصحاب البرد نيف وثلاثون عملا.
وفي خراسان كان
خروج رافع بن الليث بن نصر بن سيّار سنة تسعين ومائة وقتله
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٥٦٤ : ابن الخطّاب رضياللهعنه ولى عتبة بن فرقد السّلمي الموصل في سنة عشرين ، فسار
إليها فقاتله أهل نينوى
الصفحه ٢٦٩ :
قولوا لمن أخذ
الفؤاد مسلّما
يمنن عليّ بردّه
مصدوعا
وقال أبو
الصفحه ٦٢٠ : سمي العربد لا يوجد في
غيرها ، وقد جهد حنين بن إسحاق أن يجلبه إلى المتوكل بسرّمن رأى حين كلف مثل هذا
من
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية