البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٦/١ الصفحه ٦٨٧ :
بشار بن برد
١٠٨
بشر الحافي
١٩٣
بشر بن ابي
خازم ١٠٦ ـ ٢٠٥
بشر بن داود
المهلبي ٣٢٧
بشر بن صفوان
الصفحه ٣٧ :
أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار بن الحسن الأنباري (٢) ، قال أبو علي البغدادي : كان يحفظ فيما ذكر
الصفحه ٢٦٨ : ركلة في أيام بني هود برد عظيم
حطم أغصان شجر الكمثرى حتى تركها دون أغصان ، وجد في زنة واحدة منها في
الصفحه ١٢٦ : وهو باب الأندلس وباب المنازل وباب المطاحن ، وهي شديدة
البرد كثيرة الغيوم والثلج ، قال بكر بن حماد وكان
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ٣٥٩ : منهن يدها فأخذت درة ، وبقي سائر
الدر يلوح على حصير الذهب ، فقال المأمون : قاتل الله الحسن بن هانئ
الصفحه ٨٩ : ثلاث وثلاثون
جزيرة يسكن المجوس الأردمانيون (١) في اثنتي عشرة منها وباقيها خالية لفساد هوائها.
بردى
الصفحه ٤٨ : ، فبكت وقالت
: قد رأيت الذي أدرك أبي فقتله ، فقال لها عبد الله بن أبي سرح الأمير : هل
تعرفينه؟ قالت : إذا
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٦٠٤ :
فبشّر بالنار
قبل العيان
فبئست بشارة ذي التحفه
لسيّان عندي
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ١٨٣ :
الجولان
(١) : موضع بالشام معروف كانت حاميم بن عمليق ابن لاوذ بن إرم
نزلوا الجولان من بلاد حوران
الصفحه ٧٤١ : عبد الله عنان. (دار المعارف بمصر)
احسن التقاسيم للمقدسي المعروف
بالبشاري. تحقيق دي خويه. (ليدن. ١٩٠٦
الصفحه ١١٨ : عبد الله بن علي إلى أبي العباس
السفّاح فتداولتها خلفاء بني العباس إلى أيام المقتدر ، فيقال إن البرد
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة