البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٧/١٦ الصفحه ٥٨٢ : يعرفهم عمر ابن أم عمر ، وأكب
طويلا يبكي ثم قال : أصيبوا لضيعة؟ قال : لا ولكن أكرمهم الله بالشهادة وساقها
الصفحه ٧٠١ : ابراهيم ٤١٢
عمان بن لوط ٤١٢
العماني الشاعر ٤١٢
عمر التيفاشي ١٤٦
عمر بن ابي ربيعة ١٢ ـ ٣٦٣ ـ ٥١٠
الصفحه ٦٨ : الأمان ليقبلوا ذلك منه ، ثم خاطب عمر رضياللهعنه بما دعوا إليه وباستيثاقه منهم ، فسار عمر رضياللهعنه
الصفحه ٦٩ :
وأعظم في أعين
الأعاجم ، فقال له عمر رضياللهعنه : يا يزيد لا والله لا أتزين للناس بما يشينني عند
الصفحه ١٩ : الخليل : من كسر الألف لم يصرف.
ولما قدم عمر رضياللهعنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضياللهعنه ، فبينما هو
الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٥١ : ستة أيام. وبين اقريطش
وجزيرة قبرس أربعة مجار ؛ وسميت اقريطش لأن أول من عمرها رجل يقال له قراطي ،
وتسمى
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ١٧٠ : ، قال عمر رضياللهعنه : لا بدّ من ذلك ، قال : إذا أتنصّر ، قال : إن تنصّرت
ضربت عنقك. قال : واجتمع قوم
الصفحه ٨ : يضيفوهما ، قالوا : وهم أبخل أهل
قرية وأبعدها من السخاء ، ويحكى أن أهلها رغبوا إلى عمر بن الخطّاب
الصفحه ٤٨ : له ، فنفله ابن أبي السرح ابنة
الملك فاتخذها أم ولد ، وكان ابن الزبير رضياللهعنهما في ذلك الوقت ابن
الصفحه ١١٦ : الهواء عليه.
البويب
(١) : موضع بالعراق قريب من الكوفة فيه كانت وقيعة بين
المسلمين والأعاجم أيام عمر
الصفحه ١٢٣ : على جميع عمران بخارى ، وافتتحها قتيبة بن مسلم سنة
سبع وثمانين ، وهو حصن حصين مشبه بالأسوار ، وفيها
الصفحه ١٤١ :
المسلمون من خارج وفتحت الأبواب ، ورضي الهرمزان أن ينزل على حكم عمر رضياللهعنه فشدّوه وثاقا واقتسموا ما
الصفحه ٣٣٢ :
القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه كلها من أرض العراق.
وعن الشعبي (٢) : ان عمر بن