البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٧/١ الصفحه ٦٨٦ : الشعبي ١٦٨
ام عبد الله بنت يزيد الكلبية ٢٦
ام كلثوم (زوج يزيد بن معاوية) ٢٥٢ ـ ٤٠٠
ام كلثوم بنت عبد
الصفحه ٢٥٢ : مرتفقا
بدير سمعان عندي
أم كلثوم
دير العذارى
(١) : بسر من رأى ، [بني] قديما
الصفحه ١١٣ : البغيبغة ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر وقد
الصفحه ٤٠٠ : مرتفقا
بدير مران عندي
ام كلثوم
فحلف عليه ليغزون
وأردف به سفيان ، فسميت هذه
الصفحه ٧٠٢ :
عمر بن عيسى بن ابي حفص بن يحيى ١٢٢
عمر بن عيسى بن محمد بن يوسف بن ابي
حفص ٥١
عمر بن
الصفحه ٢٠٦ : ، وشهد
معهما خمسون ممن كان معهما ، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام.
وكتبت (١) أمّ سلمة زوج
الصفحه ١٥٤ :
لصالح المسلمين
فتوجه عمر رضياللهعنه سنة ست عشرة ، فلقيه أبو عبيدة رضياللهعنه فترجّل كل واحد
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ١٤٠ : من أن يظفر بهم العرب (٤) ، وطلب الهرمزان الأمان فأبى أبو موسى أن يعطيه ذلك إلا
على حكم عمر
الصفحه ٤٤٣ : ء الله ، ثم استمدوا فتجمعت عليهم أكراد فارس ، فدهم
المسلمين أمر عظيم وجمع كبير ، ورأى عمر رضياللهعنه في
الصفحه ٢٤٦ : والتدبير ، وهو أخو أمّ حبيبة زوج
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكاتب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وقد صحبه
الصفحه ١٥٣ : المشرق إذا أردت المدينة عشرون ميلا.
وقال يوما عمر بن
الخطاب رضياللهعنه : خطر على قلبي شهوة الحيتان
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر
الصفحه ٥٥٢ :
خاصة بلاد مصر. وفي سنة تسع عشرة فتح عمرو بن العاصي مصر والاسكندرية ، وقيل سنة
عشرين ، في خلافة عمر بن
الصفحه ٥٨٠ : ء وقت الغرق من القرى قرية فيها بقية سوى نهاوند وكان عمر رضياللهعنه قال للهرمزان (٢) : أما إذ فتني