البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/١٦ الصفحه ٢٦٦ : وهو على مصر وافريقية يأمره
أن يوجه ألف قبطي وألف قبطية ويحملهم إلى افريقية ، وأمره أن يخرج البحر إلى
الصفحه ١٣٧ : أحكمه صانعه حتى لم يخرج إلى
تفصيل ولا خياطة غير الجيب واللبات تبلغ القيمة فيه ألف دينار ، وكذلك إلى الآن
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ٣٢٨ : في بحر الهند إلى جهة البحر العماني إلى
أن وصل إلى جزيرة سقطرى فأعجبه طيب ثراها واعتدال هوائها ، فكتب
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٤٧٥ : ، فرأى أعرابيا يرقصه
الآل ، فقال لحاجبه : إن أرادني هذا الأعرابي فأدخله عليّ ، فلما وصل أدخله الحاجب
عليه
الصفحه ١٣٦ : الطاعة إلى أن انتهى إلى
تلمسان فنزل عليها ، فكان بنو عبد الوادي يخرجون كل يوم فيطاردون العسكر ثم يرجعون
الصفحه ٢٨٨ : أمري
على حالين : حالة يقين وحالة شك ، ولا بدّ لي من إحداهما ، أما حالة الشك فاني إن
استندت إلى ابن
الصفحه ٥٩٣ : الحرب
والجد من المسلمين على غير هذا الحصن ، والآن فلا سبيل إلى الرحيل عنه من بعد
المباشرة ، فيكون ذلك
الصفحه ١٠٢ : بموته ، وحمل إلى المدينة
بلرم بعد أن صبّر فدفن بها ، وقبره في بلرم مشهور.
بلكين
(٤) : جبل بلكين في
الصفحه ٥٨٧ : بذر الزرع فتمكث الأرض
سوداء إلى أن ينبت الزرع وتظهّر خضرته ثلاثة أشهر فكأن الأرض مسكة سوداء ، وأيضا
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ١٠٧ : عندها أصوب.
وسنستوفي خبر
الكوفة عند الوصول إلى رسمها إن شاء الله تعالى فلنرجع الآن إلى ذكر البصرة
الصفحه ١٩٣ : وابن الزبير إلى أن بلغت الحصين
وفاة يزيد بالشام فانحلت العزيمة ثم كانت بينه وبين ابن الزبير مخاطبات فآل
الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها