البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/١ الصفحه ٦٧ : بعض إلى أن
تسقط الشجر وتسقط الفيلة مع سقوطها فلا تقدر أن تقوم ، فيثب الصيادون إليها بالخشب
فيضربون
الصفحه ٤٤٨ : إنه أول معدود لملوك اليونانيين ، وملك أكثر الأرض
، فحارب أهل المشرق وافتتح مدنهم إلى أن وصل إلى الهند
الصفحه ٤٠٣ : ملكا مدتهم ثلاثة آلاف سنة ومائة وسبعون سنة ، وقيل
أقل من ذلك ، وآخر ملوكهم معدي كرب ، كان ملكه إلى ان
الصفحه ٣٤٢ : ،
فلم يزل محاصرا لها إلى أن ضاق أهلها بالحصار وخافوا الغلبة عليهم فصالحوه على أن
يخرجوا سالمين في أنفسهم
الصفحه ٤١٩ : تظهر جزعا ، فضرب عنقه ،
وأثخن هناك القتل في آل المهلب حتى كاد يفنيهم ، فذكر أن آل المهلب مكثوا بعد
الصفحه ٤٥١ : .
وقال أبو عبد الله
الحنفي :
قلوصي إلى
الترحال طال نزوعها
لها كل يوم [أن
تشد
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٥١٨ : ، فكثرت بها آثارهم والمياه المستجلبة إليها ، واتصل
ملكهم إلى أن ملك منهم سبعة وعشرون ملكا ، ويقال إن ذا
الصفحه ٦١ : إلى أن لاحت لهم جزيرة فنظروا
فيها إلى عمارة وحرث ، فقصدوا إليها ليروا ما فيها فما كان إلّا غير بعيد
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٥٠٠ : : حوقل ، قال : ما يسرني انها في الخائط دونك ، عد إلى الحرب والا
والله ضربت عنقك ، فلحقوا بالوليد حتى
الصفحه ١٠٨ : هذا الدعي الثائر من البصرة وبها قرأ وتأدب وكان يعلّم القرآن
والأدب لبعض أبنائها إلى أن كان من أمره ما
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٦٢١ : تحطمها ، فأردنا أن تسخن متونها إلى
أن نلقاكم ، فسترون. قال : فاقتتلوا قتالا شديدا ، وصبر الفريقان جميعا
الصفحه ٢٨٦ : .
وكان ابتداء أمرهم
أن رجلا منهم قدم إلى (١) سواد الكوفة من ناحية خوزستان ، فأقام بموضع يعرف بالنهرين