البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/١٦ الصفحه ٢٢٢ :
أبيها وخالها ، فمّرت بالنبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا بنيّة ما هذا معك»؟ قالت ، قلت : يا رسول الله
الصفحه ٣٧٦ :
إليها أهل المدينة
، فأتاها عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما ، فلما رأته قالت : مرحبا وأهلا لم لا
الصفحه ٤٣٠ : أبؤسا ، قالته الزبا. وذلك أن الزبا لما قتلت جذيمة
قال قصير ابن سعد لعمرو ابن أخت جذيمة : ألا تطلب بثأر
الصفحه ٦٢٠ : ، وفيها
يقول الأعشى (١) :
قالت أرى رجلا
في كفه كتف
أو يخصف النعل
لهفي أيّة صنعا
الصفحه ٥ :
نزيلكِ قالت طاب
منك نزيلُ
فكيف ولم أعرض
بشيء يخصّني
ولا في طباعي أن
يقال
الصفحه ٨ : رضياللهعنه في أن يثبت في المصحف : فأتوا أن يضيفوهما ـ بالتاء
المثناة بدل الباء ـ وقالت فرقة : بل القرية
الصفحه ١٠ : ، فضربت به
العرب المثل في الوفاء وقالت : أوفى من السموأل ، وفي ذلك يقول أعشى قيس (٤) :
كن
الصفحه ٢٩ : إلّا من تجمع لهم من عرب الضاحية ونصاراهم
، ولما طلع على ألّيس قالت الأعاجم لجابان : أنعاجلهم أو نغدي
الصفحه ٣٥ : غير ستة عشر رجلا لم يكن فيهم
من العرب إلا قليل (٢).
وأصاب طارق عجوزا
من أهل الجزيرة قالت : إنه كان
الصفحه ٤٠ : قطائع إلى ساحل إفريقية ولا يقتله ،
وأبت ابنته أن تدخل في هذا الصلح وامتنعت في هذه القلعة وقالت لأبيها
الصفحه ٥٢ : : والله لا بدّ لك من التمني ، قالت : على الوفاء أيها الأمير بما أتمنى؟ قال
: نعم
الصفحه ٩٤ : بابها؟»
قالت ، قلت : لا.
قال صلىاللهعليهوسلم : «تعززا لئلا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا
الصفحه ٩٧ :
لو أنها نطقت
قالت لفقدهم
«بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا»
(٦) ثم في سنة ست
الصفحه ١٠٩ : واليوم المنسوب إليها بين الأوس
والخزرج قبل الإسلام ؛ قالت عائشة رضياللهعنها : كان يوم بعاث يوما قدّمه
الصفحه ١١٥ : بالبرء
من مرضه وقالت الشعراء في ذلك ثم عاوده مرضه فمات منه ليلة يوم الجمعة التاسع
والعشرين من جمادى