البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/١ الصفحه ٦٦ : ، قالت : بلى وإلهي ما هو إلا
رهج خيل العرب قد أقبلت اليكم ، ثم قالت لخالد بن يزيد الذي كانت أسرته : إنما
الصفحه ٧٧ : قائلة :
لا بالله يا حماد لا رجعت مع أبي ولا رجعت مع الذي غصبني ، قلت : فما تريدين؟ قالت
: إني لا أصلح
الصفحه ١٨٠ : رجل منهم بين يديه شجرة ، فنظرت إليهم وقالت : يا معشر جديس لقد
سارت اليكم الشجر ، ولقد أتتكم حمير
الصفحه ٤٨ : لمّا أشرفت على العرب في عسكرهم قالت لأبيها : لا تسرف في
قتل هؤلاء ونفلنيهم ، قال : قد نحلتك إياهم. فلما
الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك
الصفحه ٢٠٤ : بالشمع ففتش فراشها فوجد عليه ورقة
آس فقال لها سابور : أهذا الذي أسهرك؟ قالت : نعم ، قال : فما كان أبوك
الصفحه ٢٠٨ :
تقلّب تارات بنا
وتصرّف
فأكرمها سعد رضياللهعنه وأحسن جائزتها ، فلما أرادت فراقه قالت : لا نزع
الصفحه ٢٥٩ : جساس. وقيل إنه قال لها وهي تغسل رأسه ذات يوم
: من أعز وائل؟ فصمتت ، فأعاد عليها ، فلما أكثر قالت : نعم
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٥٣ :
يبكرون لدخول بغداد ، فلما كان قرب الصباح إذا بالسوداء قد أتتني مذعورة فقلت : ما
لك؟ قالت : إن سيدتي ليست
الصفحه ٦٢ : النار ، وأراد أن يبر قسمه بعجوز منهم ليكمل
العدة التي أقسم عليها ، فلما أمر بها قالت : ألا فتى يفدي هذه
الصفحه ٦٥ : ، وقالت لهم : أنتم الآن
قد صرتم إخوة وذلك عند البربر من أعظم العهد في جاهليتهم إذا فعلوه ، ثم بعث حسان
إلى
الصفحه ١١٨ : جورنا ، قال : إذا لا
نستبقي منكم أحدا رجلا ولا امرأة ، قالت : يا عم أمير المؤمنين فليسعنا عفوكم إذا
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٢٠٦ : رضياللهعنها : ما اسم هذا الموضع؟ فقال السائق لجملها : هذا الحوأب ،
فاسترجعت وذكرت ما قيل لها في ذلك وقالت