البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٢/١٦ الصفحه ٤٥٣ : ء بالبئر التي في دار توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، كان يقال قباء (٢) ، وكان بنو أنيف ، حي من بلي
الصفحه ٥٧١ : ء.
ناردين
(٥) : هو جبل بالقرب من نصيبين ، من قرار الأرض إلى ذروته نحو
ستة أميال ، وعليه قلعة بناها حمدان بن
الصفحه ٢٩٤ : والبساتين ، وفيه قوم عباد منقطعون عن الناس.
وقلعة زغوان قلعة
قديمة رومية منيعة ، كان حسان بن النعمان لما
الصفحه ٥٤٥ : رضياللهعنهم ، فان الحسين بن علي بن الحسن (١٠) [بن الحسن] بن علي
بن أبي طالب رضياللهعنهم كان قام بالمدينة
الصفحه ١١٩ : صوته كلّ سامع افهاما لا
يشوبه لبس : قتل الحسين ، قتل الحسين يكرّرها مرارا. ثم يقول : بكربلا ، مرة واحدة
الصفحه ١٦٩ : الصنعاني أسيرا فبعث به إلى عبد
الملك فقال له عبد الملك : ألست الذي بشرتني بالخلافة؟ قال : بلى ، قال : فلم
الصفحه ٤٢٣ : من الكوفة للطلب بدم الحسين رضياللهعنه وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه
الصفحه ٤٩٠ :
كازرون
(١) : من ديار فارس ، وهي على البحر ، بينها وبين فسا ستة
وخمسون ميلا وهي حسنة لها سور وحصن
الصفحه ٥٨٦ : » توفي بنينوى سنة ست وسبعين وستمائة.
وذكر ابن عساكر أن
الحسين بن علي رضياللهعنهما قتل بنينوى ، وحكي
الصفحه ٦١٨ : ، فأزالوا المسلمين على الميمنة
إلى ناحية القلب ، وكان خالد رضياللهعنه في نحو ألف فارس ، وقيل في نحو ستة
الصفحه ٢٨ :
وغرناطة ستة أميال ؛ ومن الغرائب أنه كان بناحية مدينة إلبيرة فرس قد نحت من حجر
صلد قديم هناك لا يعلم واضعه
الصفحه ٥٢ : في أقصى الشمال ، وفيه ست جزائر تقابل بلاد السودان تسمى الخالدات ثم
لا يعرف أحد ما بعد ذلك ، وستأتي إن
الصفحه ١٠٣ : القرية إلى سبتة في سنة
ثمانين وخمسمائة على مسافة ستة أميال في قناة تحت الأرض وشرع في عمل ذلك ثم عاقت
عنه
الصفحه ١٠٨ : الدعي واسمه
علي ابن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن حسين بن علي ابن أبي طالب رضياللهعنهم وعن من
الصفحه ٣١٥ : سنة ثلاث ومائة أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصي سردانية
ففتح وسبى وسلّم ، وفي سنة ست ومائة أغزى