البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٢/١ الصفحه ٦٥ : المسلمين ؛ فروي
أن حسان بن النعمان الغساني لما أغزاه عبد الملك بن مروان افريقية سنة تسع وستين
في جيش فيه
الصفحه ٤٣٦ : ستة أميال ، وفي الخبر ان
رسول الله صلىاللهعليهوسلم اغتسل بفخ قبل دخوله مكة ، وبفخ كانت وقعة الحسين
الصفحه ١٣٩ : مكة فهدم منه ست أذرع بإذن عبد
الملك وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش وسدّ الباب الذي في
الصفحه ٣٨٤ : تحت الأرض وبينهما نحو ست مراحل فليس بصحيح.
وكان مزيد صالح (٢) اصبهبذ طبرستان ثم لم يزل بعد ذلك يعطي
الصفحه ١٩٣ : الحسين بن
علي بن أبي طالب السجاد وعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضياللهعنهم ، وفي وقعة الحرة
الصفحه ٣٩٦ : الموضع المعروف بكر بلاء الذي قتل فيه
الحسين بن علي رضياللهعنهما ، وقال الشاعر فيه :
وإنّ قتيل
الصفحه ٩٤ : إبراهيم عليهالسلام وجد داخلا إلى الحجر نحوا من ست أذرع وشبر كأنه أعناق
الإبل آخذ بعضها ببعض كتشبيك
الصفحه ١٤٧ : كثيرة رخيصة ، وبحصن
تيكلات قصور حسان وجنات ليحيى بن العزيز.
تينجة
(٥) : مدينة صغيرة من عمل بنزرت
الصفحه ٦٦ :
يطلب حسان من افريقية
المدائن والذهب والفضة والشجر ونحن إنما نريد منها المراعي والمزارع فما أرى
الصفحه ١١٣ : يحتاج إليهما الحسن والحسين رضياللهعنهما فهما طلق لهما ليس لأحد غيرهما. قال : فركب الحسين رضياللهعنه
الصفحه ٢٦٥ : الحسين رضياللهعنه مع أهل الشام وفيهم عبيد الله بن زياد ، فقتل سليمان وأكثر
أصحابه ، وذلك سنة خمس وستين
الصفحه ٥١٨ : وتغيرت
آثارهم. وكذلك عندما نشأت الفتنة في آخر أيام الملثمين وصدرا من دولة الموحدين
بقيام ابن حسون
الصفحه ٨٢ : وجديس ، وفي اليمامة كانت زرقاء اليمامة ، وسيأتي ذكر
ذلك إن شاء الله تعالى في حرف الياء.
ولما سار حسان
الصفحه ١٨٣ : الأحسن عندهم من الزيادة
المذكورة ، والذي يستحق به السلطان خراجه في البلاد المصرية ستة عشر ذراعا فصاعدا
الصفحه ٢٢٤ : هذا
الجبل والجزيرة الخضراء ستة أميال ، وهو جبل منقطع مستدير في أسفله كهوف فيها ماء.
ولها من الأبواب