البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٢/١٦ الصفحه ١٠٦ :
فالبصرة والكوفة
مصرا الإسلام وقرارة الدين ومحالّ الصحابة والتابعين والعلماء الصالحين وجيوش
الصفحه ١٠٨ : قوة شعر الحي.
وفي شوال سنة ثمان
وخمسين ومائتين غلب على البصرة الدعيّ وكان قد حصرهم في شعبان ورمضان
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ٦٣٦ : : بشهيار ١١٤
بصرى ١٤ ـ ١٠٩ ـ ٢٠٦
البصرة ١٤ ـ ٥٨ ـ ٦٢ ـ ٦٣ ـ ٧٨ ـ ٨٢ ـ
٨٤ ـ ١٠٥ ـ ١٠٨ ـ ١١٠ ـ ١١٢ ـ ١١٩
الصفحه ٢٤٨ : بأهل البصرة هالهم ذلك وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو
البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ، وقدم
الصفحه ٢٣ : أحدهما شديد والآخر شداد ، فهلك عاد فبغيا وتجبّرا ، وملكا فقهرا
البلاد وأخذا أهلها عنوة وقهرا حتى دان لهما
الصفحه ٢٤ : الله عنوة ، ولجأ أهلها ومن بقي فيها من الجند إلى جامعها
وقيل إنه قتل بداخل المسجد ثلاثون ألفا وذلك من
الصفحه ٢٧ : مدة ثم غزا بلاد الجوف فحاصر ترجاله ونزل على (٤) بلنسية ففتحها عنوة وقبض على قائدها يومئذ مع مائة
الصفحه ٤٧ : المسلمون غنائم كبيرة وبلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف
دينار ، وغلبوا على كل مدينة فيها وفتحوها عنوة ، وكان سلطان
الصفحه ٤٨ : زعيمهم ابن رذمير على نفسه ألا يبرح حتى يأخذها عنوة ، وذلك سنة
ثمان وعشرين وخمسمائة في شهر رمضان منها
الصفحه ٩١ : أهل الثغور ونهد
إليها في جمع كثيف ذوي حد وجد ففتحها الله عزوجل على يديه عنوة فقتل المقاتلة وسبى النسا
الصفحه ٩٦ : واشتد القتال وطال ، وكانت
أسوارها متشعثة لاستمرار العافية ، فدخلوها عنوة ولم يبقوا فيها عينا تطرف
الصفحه ١٢٠ : عليهم عنوة ؛ وهرب ابن القوبع في
قارب ، فوجّهت إليه القوارب ، فأخذوه ، فلما أتي به إليه قال لسلمة بن تميم
الصفحه ١٦٨ : دخلت العرب المدينة عنوة وغشوا أهل المدينة
فانكشفوا ، واحتوى المسلمون على ما فيها وقتلوا المقاتلة وسبوا
الصفحه ٢٠٤ :
فانظر أين يدخل ، فأدخل الرجال منه ، فان ذلك المكان يفضي إلى الحصن ، ففتحها عنوة
واباد قضاعة فقال في ذلك