البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٢/١ الصفحه ٦٢ : ثم إنه نكث ، فغزاها أبو موسى
الأشعري رضياللهعنه حين ولي البصرة بعد المغيرة وفتح سوق الأهواز عنوة
الصفحه ٣١٥ : في بصره أو بياض أو أي ضرر كان فيهما ذهب عنه.
سرغ
(٤) : مدينة بالشام ، وهي بالرّاء المسكنة والغين
الصفحه ٩ : هذا النهر فيض ومن أصل النهر الآخر فيض يختلطان فيصير منهما
النهر الذي يمتد مع البصرة في شرقيها ، ويجمع
الصفحه ٨٤ : يوم الثلاثاء رابع ذي
الحجة فقاتلوا القلعة المعروفة بالقهنداز اثني عشر يوما ثم دخلوها عنوة فقتلوا
جميع
الصفحه ١١٩ : وغيرهم.
البيلقان
(٣) : مدينة دون برذعة على طريق العراق وهي من عمل الران ،
دخلها الططر عنوة سنة ثمان
الصفحه ٢١٠ : النهر سفن البحر الواردة من بلاد البصرة وسيراف وعمان ومدن الهند وجزائره
بالأمتعة والجهاز ، وبهذه المدينة
الصفحه ٢١٤ : الربعي من قصيدة :
فتحنا به
الحصنين بالسيف عنوة
وعاد المصلّي
حيث كان المصلّب
الصفحه ٥١٩ : عنوة وتطاير أهلها إلى الجبال فدعاهم فاستجابوا له
، وأقام بها حتى تحول سعد إلى الكوفة فأرسل إليه فخرج
الصفحه ٧٤٤ : محمد
بن ابي شنب. (الجزائر ، ١٩١٤)
عنوان الدراية للغبريني. تحقيق عادل
نويهض. (بيروت ، ١٩٦٩)
عيون
الصفحه ٤٩٢ : عامر يريد خراسان ولى مجاشعا
كرمان ففتح بيمند عنوة فاستبقى أهلها وأعطاهم أمانا ، وبها قصر يعرف بقصر
الصفحه ١٣٦ : بعضها ودخلت عليهم البلدة عنوة وخرج يغمراسن من أحد أبوابها
فارّا لا يلوي على شيء ، وملك الأمير أبو زكريا
الصفحه ٤٥٥ : الجانب الشرقي من الفرات ، فتحها عنوة عمرو (٦) بن مالك بن عتبة ابن نوفل بن عبد مناف ، أمر عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٥٤٥ : . وكان فتح ملطية عنوة حبيب بن مسلمة الفهري ، وجّهه إليها عياض بن غنم من
سميساط ، ففتحها ورتب فيها رابطة
الصفحه ٥٦٨ : استولى عليها وملكها ، ولما تم له ذلك أتى الجزائر فدخلها ، ثم مليانة ومازونة
، ثم دخل أشير عنوة ثم أتى
الصفحه ١٠٧ : عندها أصوب.
وسنستوفي خبر
الكوفة عند الوصول إلى رسمها إن شاء الله تعالى فلنرجع الآن إلى ذكر البصرة