البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١٦ الصفحه ٢٥ : فارس
وأهواز ، بناها قباذ بن فيروز ملك الفرس وهو أنوشروان وأسكن فيها سبي همدان ،
وفيها قبر يوحنا
الصفحه ٢٧ : منزل بين سوق الأهواز ورامهرمز» ، والتساؤل
ـ هل هي بالراء أو بالزاي ـ إن كان من المؤلف فانه مستغرب
الصفحه ٣٣ : وذكائها أهوازية في
عظم جناتها صينية في جواهر معادنها عدنية في منافع سواحلها. وفيها آثار عظيمة
لليونانيين
الصفحه ٧٣ : أرض الأهواز
، وقيل بكوثى من أرض السواد ، وينسب إليها السحر والخمر ، ويقال إن بها هاروت
وماروت يعذّبان
الصفحه ٧٩ : والأهواز ترى في الليل عن مسافة أربعين
فرسخا ، والأطمة العظيمة التي في مملكة المهراج ملك جزائر الزابج
الصفحه ١١٠ : تأتيها الميرة في الدجلة والفرات من واسط والأبلة
والأهواز وفارس وعمان واليمامة وما يتصل بذلك ، وكذلك ما
الصفحه ١٩٥ : بن
فيروز ملك الفرس والد أنوشروان ، وهي بين فارس والأهواز ، وحلوان مدينة سهلية
جبلية على سفح الجبل
الصفحه ٢٠٥ :
جندي سابور وسابور التي بفارس وتستر التي بالأهواز ، وهو الثاني من ملوكهم.
حفن
(١) : من كور أنصنا من
الصفحه ٢٤٤ : التي فيها عدوه
ابن البهلول ، ففعل.
دستوا
(٧) : من كور الأهواز ، وقيل صوابه دستو ، وإليها ينسب هشام بن
الصفحه ٢٤٨ : ثم تتامّ له زهاء عشرين ألفا ، ثم مضى يؤم سوق
الأهواز ، ثم خندق عليه ووضع المسالح واذكى العيون وأقام
الصفحه ٢٥٤ : وقعات : وقعة
الأهواز ووقعة الزاوية ووقعة دير الجماجم ووقعة بدجيل. وفي كتاب الدولابي ما
قدمناه كانت
الصفحه ٣١٥ : الأهواز اربعة وعشرون فرسخا في الماء
على الظهر ، ومن سرق إلى ارجان اثنان وثلاثون فرسخا ، وبينهما قنطرة
الصفحه ٣٢١ :
وأكرم خيولا وأكثر
سلاحا من أهل البصرة لأنهم فجروا الأرض وأكلوا ما بين الأهواز إلى كرمان
الصفحه ٣٣٢ :
القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه كلها من أرض العراق.
وعن الشعبي (٢) : ان عمر بن
الصفحه ٣٩٦ :
الطف
(٧) : ساحل البطيحة ، وهو بين البصرة والأهواز.
والطف أيضا
بالعراق على فرسخين من البصرة ، وهناك