البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١ الصفحه ٦١ : .
الأهواز
(٣) : مدينة متصلة بالجبل ، فتحها حرقوص بن زهير السعدي في
خلافة عمر بن الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٦٢ :
والحمّى بها دائمة
، وزعم الجاحظ أن عدة من قوابل الأهواز أخبرنه أنه ربما قبلن المولود فوجدنه
الصفحه ٣٣١ :
نهر انطاكية
المسمى العاصي ، ويحتمل أن تكون هي السويداء المتقدمة الذكر (١).
سوق
الأهواز
الصفحه ٢٢٥ : المياه ، وبلادها عامرة ، وقاعدة
بلادها الأهواز ، ومن بلادها عسكر مكرم وتستر وجنداسابور ورامهرمز وغيرها
الصفحه ٢٦٦ : عشرة أميال من تونس.
رامهرمز
(٥) : من كور الأهواز وبالقرب من واسط وهي خوزستان ، ومن سوق
الأهواز إلى
الصفحه ٣٢٠ :
الناس أبياتا
سلّى
(٧) : بكسر أوله وتشديد ثانيه ، موضع بناحية الأهواز ، كانت
فيه وقيعة عظيمة بين
الصفحه ١٤٠ : .
تستر
(١) : مدينة بالأهواز بينها وبين عسكر مكرم ثمانية فراسخ ،
وفتحها أبو موسى الأشعري رضياللهعنه
الصفحه ٢٤٧ : كارها فانصرف ووقعت
الفتنة والفرقة.
دورق
(٢)
:
كور الأهواز ، ومن
سوق الأهواز إليها في الماء ثمانية عشر
الصفحه ٤٤٤ : ويطاف بهم
في العشائر والقبائل ، ويقال : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنّة وأخذ في الكلام.
وللشيرازي
الصفحه ٥٥١ : والعشائر ، وداخل قصر المنستير ربض واسع ، في وسطه حصن ثان كثير المساكن
والمساجد والقصاب العالية ، طبقات
الصفحه ٢٨٦ :
داعيتهم أيضا
وجهوه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء الناس ، وكان قيام القرمطي بالقطيف
الصفحه ٣٢٩ : السقي.
السوس
: من كور الأهواز ،
وهي مدينة الأهواز في القديم ، وهي بالفارسية شوش أي جيد.
وفتحها أبو
الصفحه ٤٢٠ :
مكرم (١) : مدينة بقرب الأهواز كبيرة عامرة على نهر المسرقان ،
وفيها التجار وأخلاط من الناس ، وفيها أسواق
الصفحه ٥٥٠ : .
مناذر
(٥) : قرية من كور الأهواز ، وهما قريتان : مناذر الكبرى
ومناذر الصغرى ، وهما مدينتان كبيرتان
الصفحه ٦٥٣ : ـ ٣٣٣ ، وانظر : الشام
السوس من الاهواز ، ايضا الشوش ٧٣ ـ ١٠٩
ـ ١٤٠ ـ ١٧٣ ـ ٣٢٩ ـ ٤٠١ ـ ٥٥٠
السوس