البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/١٦ الصفحه ١٤ : أفواجا ، وجاءوا مجيء السيل
يعتلج اعتلاجا ، ويتدفّق أمواجا ، وكلهم على نيات من الجهاد خالصة ، وعزمات غير
الصفحه ٤٥ : إلبيرة. وفحص إلبيرة أزيد من مسافة
يوم في مثله يصرفون فيه مياه الأنهار كيف شاءوا كلّ أوان من جميع الأزمان
الصفحه ٥٧ : زعيمهم وا أسفي تحسرا عليهم لما قاسوه ، فسمي المكان إلى اليوم اسفي
بتلك الكلمة.
اسنخوا
(٤) : مدينة
الصفحه ٨٠ : أساءوا مجاورتهم وأكثروا الجور فيهم ، فتسامع الناس بأمرهم وما بسطوه من عدلهم
فأموا مدينة بجانة من
الصفحه ٩٠ : اليوم جاءوا فوجدوا إلى جانب كلّ بضاعة كوما من
القرنفل فان رضيه أخذه وترك البضاعة وإلا أخذ بضاعته وترك
الصفحه ٩٤ : شيء اجترءوا وهدموا وأرقى ابن الزبير رضياللهعنهما عبدا من الحبش يهدمها رجاء أن يكون فيهم صفة الحبشي
الصفحه ١١٦ : ، وأقبلوا إلى المسلمين في ثلاثة صفوف ، مع كل صف فيل ورجلهم أمام
فيلهم ، وجاءوا لهم زجل ، فقال المثنى
الصفحه ١١٧ : ينصركم حتى هزموا القلب ودارت بينهم رحى الحرب (١) ، وأخذت جرير بن عبد الله رضياللهعنه الرماح فنادى : وا
الصفحه ١١٨ : : يا عم أمير المؤمنين وأي أوان عرس هذا فلتلحقنا
بحران ، قال : أنا أفعل ذلك إن شاء الله تعالى ، فألحقهن
الصفحه ١١٩ :
(٨) : مدينة بالشام صغيرة جدا وتنسب الخمر الطيبة إليها ، قال
الأخطل (٩) :
وجاءوا ببيسانية
هي بعدما
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٤٢ :
وانهم ما بدلوا حتى ماتوا» ، وكان شهر بن حوشب رضياللهعنه يقول : وا شوقاه إليهم. قال شهر رضياللهعنه
الصفحه ١٧٠ : خدم قد جاءوا يحملون
الصناديق فيها الطعام ، فوضعت صحاف الذهب وموائد الفضة ، فقال لي : كل ، فقبضت يدي
الصفحه ١٧٩ : مثلها ، ثم انصرفوا وحملوا الثالثة فصبروا ، فلما رأوا
انهم لا يقدرون على ما يريدون من المسلمين جاءوا
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك