البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/١ الصفحه ٦١ : عليهم في اليوم الرابع رجل يتكلم باللسان
العربي ، فسألهم عن حالهم وفيم جاءوا وأين بلادهم ، فأخبروه بكل
الصفحه ٥١ : فأنفوا من
ذلك وصاروا إلى ما صاروا إليه ، ثم صالحهم عامل من عمال العباسية بمصر على ان
ينزلوا حيث شاءوا من
الصفحه ٣٣٨ : عنها يحيى بن اسحاق هذا ، قدّم على البلاد هذا الشيخ أبا محمد
عبد الواحد وعلم أنه لا يسدّ ثغرها سواه
الصفحه ٤١ :
فأيّ امرئٍ صار
نحو الردى
كما صمم الصارم
القاضبُ
وأي مناقب ملءَ
الزمان
الصفحه ١٠٦ : وسليمن أعمش ورشيد أعرج وأبو معاوية أعمى ومسروق مفلوجا وشريح سناطا. وقال
أبو عبيدة : سعوا بالوليد ثم جاءوا
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٨٥ : (٤) في حال أسرها فقالت : وا محمداه ، عد إلى صاحبك فليس بيني
وبينه إلا السيف ، يا غلام اضرب الطبل ، فرحل
الصفحه ١٤٣ : المسلمين على أهل توّج فهزموهم وقتلوهم كل قتلة وبلغوا
منهم ما شاءوا وغنّمهم ما في عسكرهم فحووه ثم دعوا إلى
الصفحه ٢٩٣ : سقانا الله فاشربوا واستقوا ، فجاءوا فشربوا واستقوا ثم قالوا
: قدر الله قضى لك علينا يا عبد المطلب
الصفحه ٣٦١ : بأرض الصعيد له نحو مائة وثلاثين سنة ، وهو ممن عني من لدن حداثته
بالعلم والاشراف على الملل والآرا
الصفحه ٤٩٨ : العلم بمكة : من أين أخذت قريش حجارتها ، فأخبروه بقلعتها فنقل له من
الحجارة ما يحتاج إليه ، فلما أراد
الصفحه ٦١٧ : سدّ مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء
فيصرفونه حيث شاءوا من أرضهم ، علم أنه لا بقاء للسدّ على ذلك ، فعزم
الصفحه ٢٨٥ :
بلغه أن روميا لطم أسيرة في زبطرة فصاحت : وا معتصماه ، فأحفظه ذلك وأغضبه ، فخرج
من فوره نافرا عليه
الصفحه ٤٢٨ : : أحيا الله
دولة خوارزم شاه بك يا جلال الدين ، وقتل من الططر خلق لعب الصبيان برءوسهم ، ثم
جاءوا في جيش
الصفحه ٥٩٦ :
شاءوا ، ثم عاودهم مرداويج بنفسه في نحو سنة عشرين وثلثمائة فغلب على همذان
واستأصل أهلها ونساءها