البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧/١٦ الصفحه ٤٨٤ : قتلته كمدا في هذه السنة ، فدافعه الأشرف بن العادل ،
فانكسر العدو واتبعهم الأشرف بجنده وعرب الشام
الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٤٩٣ : ء.
الكرك
(٧) : حصن مشهور بناحية الشام ومعقل مشهور.
وحكي (٨) ان السلطان العادل سيف الدين أبا بكر محمد بن
الصفحه ٥١٣ : العادل في سنة اثنتين وعشرين وستمائة استعان بالنصارى وسلّم لهم بياسة ودخل
قيجاطة (٩) بالسيف وسار بالعدد
الصفحه ٧٤٤ : محمد
بن ابي شنب. (الجزائر ، ١٩١٤)
عنوان الدراية للغبريني. تحقيق عادل
نويهض. (بيروت ، ١٩٦٩)
عيون
الصفحه ٢٩٧ : ملك فارس ما عشنا. ولما انتهى هاشم إلى مظلم ساباط
وقف لسعد حتى لحق به فلما نزله (٣) قرأ (أَوَلَمْ
الصفحه ٥٩١ :
حرف الهاء
الهاشمية
: مدينة بالعراق.
قالوا (١) : لما جاء السفاح أمير المؤمنين نزل الكوفة أول
الصفحه ٧١١ : ،
هارون بن المعتصم
هاشم (محدث) ٢٤٧
هاشم بن عبد العزيز ٥١٩
هاشم بن عبد مناف ٤٢٨
هاشم بن عتبة ١٦٧
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ١١١ : التجارات منها إليها ، وهي مدينة بني هاشم
ودار مملكتهم ومحلّ سلطانهم ، لم يستبدّ بها أحد قبلهم ولم يسكنها
الصفحه ٢٦٨ : عبد المطلب بن هاشم ، وفي ذلك يقول
الشاعر يرثي من مات له :
ميت بردمان وميت
بسل
الصفحه ٢٩١ : عليلا اسمه المعلى (١) وكنيته أبو هاشم فقال :
أبا هاشم
هشّمتني الشفار
فلله صبري
الصفحه ٤٢٤ : المكس ، ويأخذ هذا المكس الهاشمي صاحب مكة
فيدفعه في أرزاق أجناده إذ لا تفي جبايته بلوازمه ، فان عثر على
الصفحه ٧١٥ : مرزوق ١٨٥
آل مسلم ٤٥١
آل المنذر ، انظر : المنذريون
آل المهلب ٤١٩
آل هاشم ، انظر : بنو هاشم
الصفحه ٧٢٥ :
ـ ه ـ
بنو هاشم
(الهاشميون) ١١١ ـ ١١٨ ـ ١٧٥ ـ ١٩٣ ـ ٢٠٠ ـ ٢٢٩ ـ ٢٧٠ ـ ٣٤٦