البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧/١ الصفحه ٦١٩ : مدينة يمويمن في أيام العادل خليفة مراكش ، وهي في نهاية من
العمارة ، والخبز ستة عشر رغيفا بدرهم ، والعلفة
الصفحه ١٧٥ : الموحدين يصيرون إلى قوله في البرّين ،
فنصب نفسه للإمامة وتلقب بالعادل ، وخاطب اخوته فجاوبوه ، ثم انتقل
الصفحه ٢١٢ : لكم ، فدمعت عينا عمر وقال : الله
ورسوله أعلم. وهذه المرأة هي سارة مولاة عمرو ابن صيفي بن هاشم بن عبد
الصفحه ٣٢٦ : يا جر (٣)
أجذاذا وكان لنا
ربا نطيف به
ضلّا بتضلال
بالهاشمي هدانا
الصفحه ٦٨٥ : ـ ٥٥٢
اسماعيل بن ابي هاشم ١٩٦ ـ ٢٤٢
اسماعيل بن بدر ٥١
اسماعيل بن جعفر بن ابراهيم ٢٣٨
اسماعيل بن
الصفحه ٦٩٩ : المنصور الموحدي ، انظر :
العادل الموحدي
عبد الله بن وهب ٥١
عبد الله بن وهب الراسبي ١٩١
عبد الله بن
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ١٢٢ : لما نزل عليه العادل
ببياسة ، فحاصره فأقلع عنه دون شيء ، فلما لم يجد في المسلمين كبير إعانة استدعى
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر
الصفحه ٦٩٧ :
العادل الايوبي (ابوبكر محمد بن ايوب)
٤٩٣
العادل الموحدي (عبد الله بن المنصور)
١٢١ ـ ١٢٢ ـ ١٧٥ ـ ٣٥٥
الصفحه ٥٧ : وقلنسوة الذهب ويظهر لأهل مملكته في أربعة أوقات من
السنة ، وله حاجب ووزراء ودولة عادلة ، وأهل دولته يحبونه
الصفحه ٢١١ : مدينة كلها عامرة وفيها
عدة ملوك كلهم تحت طاعة البغبوغ ، ويقال له ملك الملوك ، وهو حسن السيرة عادل في
الصفحه ٢٤٤ : عادلة ،
وقد ولي القضاء فيها بعد الاربعمائة محمد بن يونس ، مالكي من أهل الأندلس
الصفحه ٣١٣ : ، وبها دار ملكه ، وهو
ملك عادل كثير السياسة ناظر في أمور رعيته حافظ لهم ذابّ عنهم ، وله ستة عشر وزيرا
الصفحه ٣٥٥ : ، ورجوع أمورهما إلى إمام واحد ، حتى
اتفقت ثيارة العادل بمرسية ثم ثيارة البياسي وفتنته ثم مبايعة أبي العلا