البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/١٦ الصفحه ١٨ : لهم ملك يزني بأخته ثم حمله بعض نسائه أن يسنّ في الناس
نكاح الأخوات والبنات ، فحمل الناس على ذلك فأطاعه
الصفحه ٣٤ : دار مملكتهم مدينة
ماردة واتصلت مملكتهم إلى أن ملك منهم أربعة وعشرون ملكا ، ويقال إن منهم كان ذو
الصفحه ١٤ : سلطان الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية ،
ويكفي في التعريف بخبر هذه الكائنة
الصفحه ٧٩ : أرباضها وأسواقها
عند حمله.
وبشرقي بجانة على
ثلاثة أميال جبل شامخ فيه معادن غريبة وفيه الحمة العجيبة
الصفحه ٢٨٧ : في تابوت
وحمل إلى اصطخر ، وفي اسم المرغاب من حرف الميم بقية هذا الخبر.
الزلاقة
(٦) : بطحاء الزلاقة
الصفحه ٦٢٢ : الجيش المراكشي حملة فقد فيها من السبتيين نحو ستمائة
وتخاذل الباقون ، فملك عليهم البلد ، واستخفى الأهل
الصفحه ٤١٥ : يك من ذوي
الكفر اعتداء
يكن من فرقة
التقوى انتقام
عمواس
: قرية من قرى الشام
الصفحه ٢٣٥ : الحلاوة](١) والعنب العسلي والجوز واللوز ، ومن السفرجل والرمّان ما
يباع منه الحمل بقيراط لكثرته ، وبه
الصفحه ٢٩٠ : ء الصحراويون ، وإن كانوا
أهل حفاظ وذوي بصائر في الجهاد ، غير عارفين بهذه البلاد وإنما قادهم ابن عباد ،
فاقصدوه
الصفحه ٣٩٦ : مصر أخرج من جندها بعثا فأتى إفريقية فأخرج معه من أهلها ذوي القوة ،
وصيّر على مقدمته طارق بن زياد ، فلم
الصفحه ٥٢٦ : ، وقيل إنه ذو القرنين المذكور في القرآن بلغ مشارق
الأرض ومغاربها وله في كل إقليم أثر فبنى بالمغرب
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ١٤٦ : .
(٧) البكري : ٥٣ ،
ولدى البكري تعريف آخر بها ص : ٦٣.
(٨) ولي أبو الغرانيق
سنة ٢٥٠ وأطلق عليه هذا اللقب لأنه
الصفحه ٥٢٤ : واحد ولا معلوم ، فإنه واجد في كل حين من أحايينه وطبقة من طبقات الدهر
التي هو راكبها ، أو في حال من
الصفحه ١٥٧ :
__________________
(١) أخطأ المؤلف في
النقل إذ إن الاسم الصحيح هو خجندة ـ بتقديم الخاء على الجيم ، ومن حقها أن يقع
التعريف بها