البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/١ الصفحه ٣٤٧ : متجولون ، والمسافر إليها كثير والخارج عنها
كثير.
شبوة
(٤) : مدينة في أول مدائن حضرموت ، يباع فيها حمل
الصفحه ٦١١ : أقرب إلى الصواب.
(٤) هو ذو الرمة ،
ديوانه : ٧٠٠.
(٥) بروفنسال : ١٩٦ ،
والترجمة : ٢٣٧ (Huecas) ، وهي
الصفحه ٣٩٨ : ، وفي هذين الجبلين ثقوب لا تحصى مملوءة أمواتا ، وفي سفح أحدهما
بيعة للنصارى حصينة عليها سور من حجارة ذو
الصفحه ٩٥ : له ذو النور في السنة التاسعة من امارة عثمان رضياللهعنه بلنجر فحصرها ونصب عليها المجانيق والعرّادات
الصفحه ٥٨١ : آذان خيولهم ، وأقبلت الأعاجم على براذينهم عليهم الرايات
المدبجة والمناطق المذهبة ، ووقف ذو الحاجب على
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٢١٧ : إلى
جسده فصلب ثم حمل رأسه إلى مدينة السّلام فنصب على الجسر ، وحمل بعد ذلك إلى
خراسان فطيف به في مدينة
الصفحه ١٧٩ : ميسرته المثنى ، وقدم ذو الحاجب الجالنوس معه الفيل
الأبيض وراية كسرى وقد أحاطت به حماة المشركين ، وكانت
الصفحه ١٨٦ : ، وفيها
أشجار السيسبان والقرظ والحنا والداذي ، فأما السيسبان فيشبه ورق السفرجل وحمله
مثل عناقيد العنب وله
الصفحه ٣٦١ :
العديم المثال ، وبها تجتمع التجار ، وأهلها أهل أموال وافرة وبضائع وتجارات
كثيرة.
الصعيد
: هو أعالي بلاد
الصفحه ٩٢ : ، ونادى رجل من طيء : يا خالد عليك
بسلمى وأجا ، فقال : بل إلى الله الملجأ ، ثم حمل ، فو الله ما رجع حتى لم
الصفحه ٦٩ : مقدم المسجد ، ثم
بنى عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٢٧٦ : هو ديوان
فقههم وكنز علمهم وعليه معوّلهم في أحكامهم واعتمادهم في شرائعهم إلا على خمسمائة
وسبع وخمسين
الصفحه ٣٩٧ :
يزيد بن معاوية ،
وهو أول رأس حمل على خشبة في الإسلام ، وكان أهل الكوفة خاطبوه في الوصول إليهم