البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٠/١٦ الصفحه ٢٩٢ : اشبيلية فأراح بظاهرها ثلاثة أيام ونهض نحو بلاده. ومشى ابن عباد معه
يوما وليلة ، فعزم عليه يوسف في الرجوع
الصفحه ٢٧٨ :
وماؤها من الآبار
وتباع بها شواهين وصقور.
ومن قصيدة لأبي
عبد الله بن الأبار الكاتب ذكر فيها
الصفحه ٢٩٥ : الرحمن ابن محمد ،
كذا قالوا ، ولا أدري أهي الزاهرة المتقدمة الذكر ، أو غيرها ، وبينها وبين قرطبة
خمسة
الصفحه ٣٥٥ : العدوة ، فبينا هو يروم ذلك إذ وصله الخبر بقيام
ابن هود هذا وكان من الجند ، ولم يكن إذ ذاك أحد من أكابر
الصفحه ٤١٤ : النساء وأخربوها وأمر ببناء زبطرة وشحنها ، وقد تقدم ذكر ذلك في حرف الزاي ،
وفي قصيدة حبيب المشهورة
الصفحه ٥٤٨ : بن يحيى (٢) من قصيدة له :
لعل زماني يستجد
بوصلها
تجدّد عهد الملك
في منية النصر
الصفحه ٢٨١ : والقيروان عشر مراحل ، وهذا الزاب هو المذكور في قصيدة محمد ابن هانئ
الأندلسي التي مدح بها جعفر بن علي بن
الصفحه ٣٤٢ : وخمسمائة (٨) في ربيع الآخر منها نازل ابن الرنق (٩) صاحب قلمرية وما إليها من غرب الأندلس ، مدينة شلب هذه
الصفحه ٤١٩ : ،
فبعث إليه يزيد أخاه مسلمة بن عبد الملك وابن أخيه العباس بن الوليد بن عبد الملك
في جيش عظيم ، فلما
الصفحه ٥٦٨ : الصحراء.
وكان أول خروج ابن
غانية من ميورقة لذلك في سنة ثمانين وخمسمائة ، وهي السنة التي مات فيها صاحب
الصفحه ٤٩ : وقعة يحيى بن علي هذه أبو جعفر ابن وضاح
المرسي من قصيدة يمدحه بها :
شمرت برديك لما
أسبل الواني
الصفحه ١٤١ : تغير ريحه.
وينسب إلى تهامة
علي بن محمد التهامي الشاعر (٤) صاحب القصيدة الرائعة المشهورة في رثاء ابنه
الصفحه ٣٩١ : الكاتب المعروف
بالجزيري (٣) حين سجنه بها المنصور ابن أبي عامر فقال يصف حاله هناك من
قصيدة طويلة مشهورة
الصفحه ٤٢٩ : قرهب (٢) ، وكان وصل إذ ذاك من الأندلس مراكب كثيرة ، وأمير الأندلس
إذ ذاك عبد الرحمن ابن الحكم ، كانوا
الصفحه ٥٣٢ : .
المريسيع
(٢) : قرية من قرى وادي القرى ، وقال البخاري : هو ماء بنجد في
ديار بني المصطلق من خزاعة ، وقال ابن