البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٠/١ الصفحه ٦٠٨ :
(٨) : أيضا في بلاد البربر في حيّز برقة ، بينها وبين قصر ابن
ميمون ستة أيام ، وقصر ابن ميمون آخر عمل طرابلس
الصفحه ٦٦٣ : عبد
الكريم ٢٤٤ ـ ٤٧٦ ـ ٥٤٤
قصر ابن ميمون ٦٠٨
قصر ابن هبيرة ٤٧٥
قصر ابي دانش ٤٧٥
القصر الابيض
الصفحه ٢٥٧ :
ابن يحصب بن دهمان
بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن [ريد بن] سدد (١) بن زرعة وهو سبأ الأصغر
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٢٨٧ : جمع لنفسه من لفيف أهل بيته وصار له حشم فلأن نداريه ولا
محالة أصلح. فغلب ابن قرّة على أكثر ضياعهم وجعل
الصفحه ٥٤٧ : رومية فيها آثار ، وهي ذات أشجار وأنهار تطحن عليها [الأرحاء]
، جددها زيري بن مناد وأسكنها ابنه بلكين
الصفحه ٣٤٨ :
__________________
(١) بروفنسال : ١١٥ ،
والترجمة : ١٤١ (Santiago) ، والادريسي (د) : ٦٣.
(٢) لعلها القصيدة
التي مطلعها (ديوان ابن
الصفحه ٤٦ : .
(٨) قارن بالبكري :
١٥٢.
(٩) هو ابن اللبانة ،
والقصيدة في القلائد : ٢٩.
(١٠) أي أغمات ايلان (الادريسي
الصفحه ٨٤ : )
، وقال أمية ابن أبي الصلت يرثي من أصيب ببدر من المشركين من قصيدة (٧) :
ما ذا ببدر
فالعقن
الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٤٠٧ : .
والبساسيري هذا هو
أبو الحارث أرسلان مملوك تركي لتاجر يقال له ابن بساسير فنسب له ، وقيل كان مولاه
ينسب إلى بسا
الصفحه ١٧٣ :
وهي طويلة ، وهو
القائل من قصيدة مدح بها الأمير أبا زكريا رحمهالله :
ذكرت جمة
والذكرى تهيج أسى
الصفحه ٣٢ : القيس بأنقرة كما يفعلون
بمن يعظمونه.
وبظهر الكوفة موضع
آخر يقال له أنقرة أسفل من الخورنق وفي قصيدة
الصفحه ٥٥٩ : » : ٢٨٧ ـ ٢٩٥ ، وليس هذا مطلع قصيدة ، وصدر البيت «وأظل أنشد حين أنشد
صاحبي».
(٥) اتبع في هذا
الرسم ابن
الصفحه ٦١٦ :
القصيدة أنه كان مستعملا بغرناطة في الدولة اللمتونية ، فحكي أنه انكسر عليه مال
جليل يبلغ عشرة آلاف دينار