البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢/١٦ الصفحه ١٩٤ : دفن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ابن
أخي طلحة ابن عبيد الله وكان قتل مع ابن الزبير ، فلما زيد في
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٨٣ : طلحة والزبير وعائشة رضياللهعنهم إليها للطلب بدم عثمان رضياللهعنه سار حتى نزل الموضع المعروف
الصفحه ٣٠٢ : سرح في صدر الإسلام ، وكان فيهم عبد الله بن الزبير ، وكان
جرجير الملك أبرز ابنته وحرض رومه على قتال
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ٥٣٦ : ، فيه التقى مروان بن الحكم والضحّاك بن قيس ، وكان يدعو لابن الزبير.
وكان ابن الزبير (٥) لمّا أطبق
الصفحه ٥٣٧ : الزبير ، والتقيا بمرج راهط
، فقتل الضحّاك بن قيس ، وقتل من أصحابه مقتلة عظيمة ، وكان زفر بن الحارث مع
الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ٦٠٤ : قتل
الزبير
وضرطة عير بذي
الجحفه
وفي ذلك تقول زوجه
عاتكة بنت عمرو بن زيد بن
الصفحه ٦٨٠ : الرنق ٣٤٢ ـ ٣٤٦ ـ ٤٧٥
ابن الرومي ١٠٨ ـ ٣٥١
ابن الزبعري ٤١٦ ـ ٤٥٢ ـ ٥٦٠
ابن الزبير ، انظر : عبد
الصفحه ١٣ : عثمان إلى إفريقية غازيا لقي جرجير صاحب سبيطلة ، وقاتله
فقتله عبد الله بن الزبير وشن الغارات على سبيطلة
الصفحه ٢١ : الزبير رضياللهعنهما.
__________________
(١) الطبري ١ : ٢٦٦٢ (حوادث
سنة : ٢٢).
(٢) يعني «تبريز
الصفحه ٣٠ : أمّ جعفر بنت جعفر بن الزبير بن العوّام ، فقالت لحاضريها : أبي
والله الذي يقول :
هل في ادّكار
الصفحه ١١٣ : أبي ليقي الله بهما وجهه حرّ النار.
وفي حديث الزبير رضياللهعنه بين أن الحسين رضياللهعنه نحل