البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢/١ الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ٩٤ : عليها فتتناثر حجارتها ، ففزع أهل مكة لذلك والحصين بن نمير محاصر لابن
الزبير رضياللهعنهما ، فهدمها ابن
الصفحه ٤٩٨ : الركن الأسود فتصدع حتى شده ابن الزبير
بالفضة ، ضعفت جدران الكعبة ، حتى إن الحمام ليقع عليها فتتناثر
الصفحه ٤٧ :
بن الزبير وعبد الله بن عمر ومروان بن الحكم رضياللهعنهم وعدة من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٩٢ : الحكم وسائر بني
أمية ، وذلك عند تنسك ابن الزبير واظهاره الدعاء لنفسه سنة ثلاث وستين ، وكان
اخراجهم لمن
الصفحه ٤٨ : رأيته عرفته ، فأخذ عبد الله الناس بالعرض فمرّوا بين يديها
حتى مرّ عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما
الصفحه ١٩٣ : بابن الزبير وأهل مكة بأمر يزيد ، وذلك سنة أربع وستين ، فلما انتهى إلى
الموضع المعروف بقديد مات مسرف
الصفحه ٣٢٠ : الزبير معي على خراسان ، فلم
أكن لأدع عهده وأمره ، فاحتالوا عليه بأن افتعلوا كتابا على لسان ابن الزبير
الصفحه ٥٥٣ : والدروع ، ثم ان عمر رضياللهعنه بعث الزبير بن العوام رضياللهعنه في اثني عشر الفا فقوي المسلمون ، فجعل
الصفحه ١٣٩ : فاعمرها من التنعيم
، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم فانها عمرة متقلبة».
وفي الخبر ان ابن
الزبير
الصفحه ٥٥٤ : من المسلمين دارا لنفسه ، واختط الزبير
رضياللهعنه دارا ، وجعل فيها السلّم الذي صعد عليه إلى الحصن
الصفحه ٦٠٩ : قتله ،
ثم خرج بعد مرحب أخوه ياسر يقول : من يبارز؟ فخرج إليه الزبير بن العوام رضياللهعنه ، فقالت أمّه
الصفحه ٦٩٣ : مسعود ٢٨٤
الزبرقان بن بدر ٢٨٧ ـ ٤٢٣
الزبيدي (محمد بن الحسن) ٣٨٧ ـ ٤٤٧
الزبير بن بكار (ابي بكر) ١١٩
الصفحه ١٦٩ : الخلافة إلى عبد الملك وبعث
الحجّاج بن يوسف لقتال عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما وقتل عبد الله أخذ حنشا