البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٦/١٦ الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ٧٤٤ :
طبعة دار الكتب المصرية)
صحيح مسلم (١ ـ ٢). (القاهرة ، ١٢٩٠)
صفة جزيرة الاندلس (منتخبة من الروض
الصفحه ٦٨٠ : ، انظر : عبد الرحمن بن زياد
بن انعم المعافري
ابن بدر ٢٨٣
ابن البراء (الفقيه) ٧٣
ابن بساسير (التاجر
الصفحه ٧٣٠ : ٢٠
اللمع في اصول الفقه لابي اسحاق
الشيرازي ٤٤٤
ـ م ـ
ما اختلف والتلف في
الصفحه ١٠٧ : الجليل ولا الفقيه ولا العدل من اتخاذ الحمام والمنافسة فيها والاخبار
عنها والوصف لأمرها والنعت لمشهورها
الصفحه ٣١٣ :
جزيرة كبيرة
مشهورة الذكر ، وهي ثمانون فرسخا في ثمانين فرسخا.
وبجزيرة سرنديب (١) هيكل عظيم من
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤٢٦ : والمؤذنون والفقهاء والعلماء
، وحواليها آبار عذبة منها يشربون وعليها يعملون الخضر والمقاثي. ومدينة الملك
تسمى
الصفحه ٤٧٢ :
قالوا (١) : وأصل كتب الهند وسننهم من قمار ، وحكمهم أن من ذبح بقرة
ذبح بها ، وعباد قمار لا يقربون
الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ٣٨٢ : اشبيلية ، وقد تعشقها جماعة من العوام وشغف بها ناس من
الطغام ، فتعطلت أشغالهم وانقطعت متاجرهم بالنظر إليها
الصفحه ٣٩١ :
فيه التجار من
الأقاليم ، وطرنش على نهر هو أعظم انهار افرنجة ، وعليه حصن من خشب عظيم جدا ،
وأبوابه
الصفحه ١٢ : الشعير وقليل الحنطة وضروبا من القطاني.
وممن ينتسب إليها
علي بن عبد الله بن عبد الرحمن الأجدابي أحد فقها
الصفحه ١٤٥ :
المسلمين افريقية
أسلموا على أموالهم ، وفيهم من العرب الذين سكنوا فيها من المسلمين عند افتتاحها