البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧١/١٦ الصفحه ٣٦١ : بأرض الصعيد له نحو مائة وثلاثين سنة ، وهو ممن عني من لدن حداثته
بالعلم والاشراف على الملل والآرا
الصفحه ٢٢ : طوال ، فلما
دنا منها ظن أن فيها أحدا يسأله عن إبله ، فإذا لا خارج يخرج من باب حصنها ولا
داخل يدخل منه
الصفحه ٤٧٣ : عن المقدار المعهود ،
وكذلك الرمان والسفرجل والاجاص وسائر الفواكه ، وكل شيء من ذلك كثير يباع بأيسر
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٢١٦ : ،
فلما استشعر بابك ما نزل به هرب عن موضعه وزال عن مكانه متنكرا ومعه أخوه وأهله
وولده ومن تبعه من خواصه
الصفحه ٤٣٨ : ، وله من النساء عشر إذا أراد أن يطوف عليهن
أنذرهن قبل ذلك بيوم ، ثم استعمل ذلك الدواء ولا يعجز عن الطواف
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ٣٦٩ : ثمانية من الجغرافيين العرب عن
صيمور ، وقارن المعلومات عن البلهرا بما قاله الادريسي (ق) : ٥٩ ، وما أورده
الصفحه ٢٨٨ :
محمد بن عباد ، وكان ذلك في الموفي عشرين من رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وكان
السبب في ذلك فساد الصلح
الصفحه ٨٥ : فلم ينثن عن غزاته حتى فتح أربعة عشر
حصنا وانصرف من غزاته فنزل عين البذندون المعروفة بالقشيرة وأقام
الصفحه ٤٩٠ : ، وكان محتجبا عن أعين الناس إلا عن خواصه ، وهو بقية من ملوك حمير ،
وحوله من الجنود نحو خمسين ألفا ، وكانت
الصفحه ٥٩٥ : ، وفيها كانت مملكته إلى أن هلك ،
وانفصل الملك عنها إلى الشيرجان ، وساكنوها من أهلها وأخلاط من الناس ، وهي
الصفحه ١٥٤ : له وعليه فروة من جلد
كبش حوليّ فانتهى إلى مخاضة ، فأقبلوا يبتدرونه فقال للمسلمين : مكانكم ، ثم نزل
عن
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ١٧٥ :
أتباعه في جهة ريثما (٣) يخفى عن العيون ، ووقع ابنه في درب من دروب هرغة ، فاختفى
في مسجد هناك ، ووقع النهب