البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧١/١ الصفحه ٥٩٣ : الحرب
والجد من المسلمين على غير هذا الحصن ، والآن فلا سبيل إلى الرحيل عنه من بعد
المباشرة ، فيكون ذلك
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٩٦ :
(١) : هي مدينة خراسان العظمى وهي في مستو من الأرض ، ودار
مملكة الأتراك والملك بها لازم ، وبها العساكر
الصفحه ١٧٧ : المنتصر فانتقل إلى سرّ من رأى
وأمر الناس جميعا بالانتقال معه عن الماحوزة وأن يهدموا المنازل ويحملوا النقص
الصفحه ٣٦ : من العرب نزلنا على قوم من
العرب قبلنا كانت أوائلهم نزلوها أيام بخت نصر حين أباح العرب فلم نزل عنها
الصفحه ٣٩ : نادى في أصحابه بالرحيل.
وتسير من انطاكية
ستة فراسخ في صحراء وجبال فيها مزارع وأشجار البلوط ، وعلى
الصفحه ١٩٠ : توجد ، كذا
قال القضاعي في تاريخه عن أبي عبد الله الحاكم قال سعيد بن المسيب سمعت أبي وكان
من أصحاب
الصفحه ٤٨ : قتله وما تبع ذلك من الفتن ، وأصاب الناس ما
كان عمر بن الخطاب رضياللهعنه نهى عنه عمرو بن العاص
الصفحه ٢٧٤ : يستعجل عنها ، فأمعن عمرو في حاجته وأبطأ ، وأرادوا
الرحيل ، وكره كل منهم أن يدعوه وذلك من إعظامهم إياه حتى
الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٥ : إلا
زائر البيت ليلة
ويحفزني من بعد
ذاك رحيلُ
ولو قلت للشعرى أترضين
أن أرى
الصفحه ٣٧٩ :
حرف الطّاء
الطائف
: مخلاف من مخاليف
مكة على مرحلتين من مكة ، وقيل بينهما ستون ميلا ، وهي إحدى
الصفحه ٥٨٤ : تنبته ، وهو عندهم من أطيب
الطيب.
ومن عجائب (٥) هذه الصحراء ان بها معدن ملح تحفر عنه الأرض كما تحفر عن
الصفحه ١٧٠ : بني فزارة أكثر
مما فعلت ، ارتدّ عن الإسلام وضرب وجوه المسلمين بالسيف ثم رجع إلى الإسلام ، فقبل
منه ذلك
الصفحه ٨٧ : كثيرة الحنطة والحبوب والعسل
واليهود بها يعدلون النصارى كثرة وربضها خارج عنها ، وهي في القسم الثالث من