البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/١٦ الصفحه ٤٣٦ : وثلاثين رجلا أو نحو ذلك ،
وهذا معروف هناك.
وبهذا الفحص بلاد
وأسواق ، وجباية هذا الفحص في عهد الأمير
الصفحه ٤٩١ : ، فقال : يا أمير المؤمنين قول زور وكلام غرور ، أصدق
منه ابن أخت لي حيث يقول :
دعيني أجوب
الأرض في
الصفحه ٥٤٠ : أمير المسلمين في صدر سنة سبعين وأربعمائة ، وقيل سنة تسع
وخمسين وأربعمائة ، بعد أن اشترى أرضها من أهل
الصفحه ٥٨٠ : أمير العرب ، يعنون عمر رضياللهعنه ، في بلاده ، فكتب أهل الكوفة بذلك إلى عمر رضياللهعنه : فقام على
الصفحه ٥٩١ :
حرف الهاء
الهاشمية
: مدينة بالعراق.
قالوا (١) : لما جاء السفاح أمير المؤمنين نزل الكوفة أول
الصفحه ٣ : .
ومن آمد إلى
ميافارقين خمسة فراسخ. وفي سنة (٣) ست وثمانين ومائتين نزل المعتضد أمير المؤمنين خليفة بغداد
الصفحه ١٠ :
الأمير اليوم ، فقال : أما قتلك فلا بدّ منه لكتاب أمير المؤمنين إليّ بذلك وأنه
لا سبيل إلى مخالفته ، ولكني
الصفحه ١٩ : رضياللهعنه : يا أمير المؤمنين هذه سنّة العجم ، إنك إن منعتهم منها
يرون أن في نفسك نقضا لعهدهم ، فقال عمر
الصفحه ٣٧ : ، فأمره بأكل البصل. وبإنبار يقيم أميرها في
الشتاء ويصيف بالجوزجان من العمل المذكور.
انباره
(٥) : بلد
الصفحه ٥٣ :
وقمنا ، قال ابن الاسكري : فلحقني بعض خدمه وقال : ارجع فالأمير يدعوك ، فرجعت
فوجدته جالسا ينتظرني ، فسلمت
الصفحه ١١٢ : الأمير الناصر لدين الله عند دخوله
مدينة السّلام فوجد مائتي حبل وخمسين حبلا وعرضه مائتي حبل وخمسة أحبل
الصفحه ١١٥ : ما يتصرفون فيه.
وفي بونة دفن ملك
افريقية الأمير الأجلّ أبو زكريا ابن الشيخ الأجلّ المجاهد أبي محمد
الصفحه ١٣٤ : .
وقد ملح بعض
المتأخرين في تسفيه رأي أميره والتهكم به في رميه الغرض الأقصى وهو مقصر عن أدناه
في قوله
الصفحه ١٣٦ : غيه ونبذ طاعة ملك افريقية الأمير أبي زكريا وأعلن بالخلاف فتحرك إليه من تونس
في عساكره وحشوده ، فخرج من
الصفحه ٢١٧ : وبابك ساكت ، فقام إليه الافشين فقال له : الويل للآخر ، أمير المؤمنين
يخاطبك وأنت ساكت؟ فقال : نعم أنا