البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٦/١ الصفحه ٥٩٣ : فتح حصن بعده ، فأمره
بالانصراف ودعا بأبي إسحاق الفزاري فقال له مثل ما قال لمخلد ، فقال : يا أمير
الصفحه ١١٨ : مروان الكبرى فقالت : يا عم أمير المؤمنين حفظ الله لك من أمرك ما
تحبّ حفظه وأسعدك في الأمور كلها بخواصّ
الصفحه ٤ : ، فرجعت
إلى أمير المؤمنين فأخبرته الخبر على حقه وصدقه ، فقال : وأين كتاب أم الشريف؟
فأظهرته ، فلما عرض
الصفحه ٦٨ : أبو عبيدة بن
الجراح رضياللهعنه أمير الجيش قد كتب إلى بطاركة إيليا يدعوهم إلى الإسلام أو
أداء الجزية
الصفحه ٢٧٧ :
موسى لقبض الخزائن
، فلما دخل يقطين على أبي مسلم قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم
الصفحه ٨٠ : الذي كان بين
الأمير وبينهم ، فأصابوا فيهم شيئا ، فلما صدروا بغنائمهم لم يأمنوا على أنفسهم إن
نزلوا
الصفحه ١٥٤ : ، فإذا معهم برذون يجنبونه فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أجمل بك ولا نحبّ أن يراك أهل
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٤٨ : ، فبكت وقالت
: قد رأيت الذي أدرك أبي فقتله ، فقال لها عبد الله بن أبي سرح الأمير : هل
تعرفينه؟ قالت : إذا
الصفحه ٥٢ :
فالنار ما
اشتملت عليه ضلوعه
والماء ما سحت
به أجفانه
فطرب الأمير تميم
ومن حضره
الصفحه ٩٥ :
الرحمن الناصر أمير المؤمنين أنه بنى قبة واتخذ قراميد القبة من فضة وبعضها مغشى
بالذهب وجعل سقفها نوعين
الصفحه ١٦١ : صاحبها خطوب كثيرة آل الأمر في ذلك إلى أن صالحه على ألفي
ألف وعلى أربعمائة وقر من زعفران وثلثمائة أمير من
الصفحه ٢٥٥ : قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم الله عليك يا
ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا اؤتمن
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن