البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/١٦ الصفحه ٣٨٨ :
عبيد القاسم بن سلام. وفيها دفن المامون ابن الرشيد وكان خرج غازيا ، فمرض بعين
البذندون فمات هناك ، فحمل
الصفحه ١٦٧ : عزوجل وأحب إليه مني ، ولكني قد كنت أعلم أنه قد كان يشتهي أن
يصيب من هذا شيئا يسدّ به خلة أصحابه ، ثم قال
الصفحه ٧٠ : فعلم انه قد صدق ، ثم نظر فإذا
هدمه يتلف الأموال فأمر بالامساك عنه. وكان بعد يقول : لقد حبب إلي هذا ألا
الصفحه ٤٢٢ : قيادته
فعاد سلما كما
قد كان في عاد
وجرية الماء
تبدي صوغ سلسلة
الصفحه ٦١٠ :
وأقام عنده ، وأمر
إسحاق قبيلته بطاعته وتعظيمه ، وكان ذلك في خلافة الرشيد ، فوصله خبره فغمّه ذلك
الصفحه ٦٢٢ : الرشيد
عبد الواحد ، وتردّدت عليها ولاته إلى آخر أيامه. وكان أبو العباس هذا سلك مسلك
الأدباء وتغرب ووصل
الصفحه ٢٥٨ : (٤) في قتل كليب أنه كان قد عزّ وساد في ربيعة فبغى بغيا شديدا
، فكان هو الذي ينزلهم منازلهم ويرحلهم
الصفحه ٥٦٠ : المدينة ، كان قد تصدق به رسول الله صلىاللهعليهوسلم على المسلمين ، فأقطعه عثمان رضياللهعنه الحارث بن
الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ٥٩٤ :
بقوسي أوثق ، ورمحي في يدي أسدّ (١) ، ولكن قد قبلت السيف والترس ، فلبس السلاح ، واستدناه
الرشيد فودّعه
الصفحه ٢٦ :
إليها معاوية ، فبلغ حبيبا أن الموريان الرومي قد توجه نحوه في ثمانين الفا من
الروم والترك ، وكان حبيب
الصفحه ٢٧٩ : الفرخان مسالما
ومخالفا لملك الري يومئذ سياوخش بن مهران ، وكان سياوخش قد استمدّ أهل دنباوند
وطبرستان وقومس
الصفحه ٤٣٤ :
جامع.
وكان أهل الفارياب
(٥) قد جمعوا للأحنف بن قيس حين وجهه إليهم ابن عامر في أربعة آلاف فلقوه في
الصفحه ٥٤٥ : . وكان فتح ملطية عنوة حبيب بن مسلمة الفهري ، وجّهه إليها عياض بن غنم من
سميساط ، ففتحها ورتب فيها رابطة
الصفحه ٣٥٩ : ،
وجيء بمكتل من ذهب مرصع بجوهر فيه درّ كبار فنثر على من حضر من النساء وفيهن رشيدة
وحمدونة بنت الرشيد