البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/١ الصفحه ٦٩٣ : الله بن علي) ٣٨٧
رشيد (الهجري) ١٠٦
الرشيد (امير المؤمنين) ، انظر :
هارون الرشيد
الرشيد الموحدي
الصفحه ٥٩٢ : سعيد القرمطي هجر بعد حصار
أربع سنين ، فدخل إلى قوم هلكى ضعفا وهزلا وبعد أن كان الوبأ قد وقع فيهم فمات
الصفحه ٣٩٩ : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
وكان الرشيد (١) توجّه إلى خراسان وبه علّة هوّنها عليه الأطبا
الصفحه ٤٢٠ : ، وبينها
وبين رامهرمز مرحلتان ، وبينها وبين الأهواز مرحلة.
وكان الحجاج قد
بعث مكرم بن جعونة فنزل موضع
الصفحه ٥٩٣ : الازودة والعلوفات ، وضاق صدر الرشيد من ذلك ، فاحضر أبا
إسحاق الفزاري فقال : يا إبراهيم قد ترى ما نزل
الصفحه ٢٧٠ : وصلبه ، وكان الرشيد لما انصرف عن الري اجتاز
ببغداد فطواها ولم ينزلها وجعلها طريقه إلى الرقة فأمر باحراق
الصفحه ٤٥١ :
العروسين (١) وهو من البناءات المشهورة ، وكان بناه بنو رشيد من العرب الذين
وجههم العبيديون إلى إفريقية
الصفحه ٤٥٦ : يجدّون في كل
سنة.
قرّة
(٣) : في بلاد الروم ، كان الرشيد أغزى ابنه القاسم بلاد الروم
فأتى قرة فأقام على
الصفحه ١٩٥ : الرشيد يوما في مقيله إذ رأى في منامه كأن رجلا وقف على باب
مجلسه فضرب بيده إلى عمود الباب ثم أنشأ يقول
الصفحه ٢٢٠ : الدال (٣).
الخلد
(٤) : قصر ببغداد في الجانب الغربي كان ينزله هارون الرشيد ،
وكان وزيره يحيى بن خالد
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ٤٠٠ :
وفي الرشيد ودفنه
بطوس يقول دعبل ، وكان بذيء اللّسان :
قبران في طوس
خير الناس كلهم
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ١٣٦ : وقد انكمش لائذا
بصحراء طرابلس.
وكان (٢) صاحب تلمسان يغمراسن بن زيان من بني عبد الوادي قد تمادى
في
الصفحه ٣٣٢ : رأسها ، ويبلغ ثمن كل ساجة خمسمائة دينار إلى ستمائة.
وقال أبو خراسان
مولى صالح بن الرشيد : كان مولاي