البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/١٦ الصفحه ٥٥ : القلزم
ومن جهة الغرب ببلاد الواحات.
فأما المنار اليوم
فهو ثلاثة أحزم ، الأول مربع البناء قد عمل أحسن
الصفحه ٥٤٢ : عمان سكنها اليهود ، وكانت الخوارج تسمي المهلب بن أبي صفرة
المزوني ، ولذلك قال الكميت :
فاما
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ٢٤٦ : ، فقال له أبو موسى : يا عمرو اتق الله ، فأما ما ذكرت من شرف
معاوية فإن هذا ليس على الشرف يولاه (٢) أهله
الصفحه ١٩٤ :
أحقّ أدال الله
منهم معجلا
بأمر تركناه
وربّ محمد
عيانا فإما عفّة
أو تجملا
الصفحه ٥٦٥ : ينظرون في أمرهم ، وقالوا : نكتب إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فنخبره بعدد عدوّنا ، فإمّا أن يمدّنا
الصفحه ٤٣٧ : البيت ذي الركن
وهرب يحيى وادريس ابنا عبد الله بن حسن ، فأما ادريس فوقع إلى بلاد المغرب ، ويأتي
خبره إن
الصفحه ٢٧٩ : بالعكس أو تكرر فتحها والله أعلم ، فأما
أصحاب المغازي فقالوا (١) : خرج نعيم بن مقرن إلى الري فلقيه أبو
الصفحه ١١ : بني ساعدة خرج أحدهما لحاجته وخرج الآخر في طلب بعير له ،
فأما الذي ذهب لحاجته فخنق على مذهبه ، وأما
الصفحه ٤١٠ :
معاوية يخنقني في النوم ويقول لي : لم تسبّني؟ بيني وبينك رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأنا أقول : ما
الصفحه ٥٠٣ : (٣) به ، فقال له زهرة ، وقد كايده ، لقد أردت أن أبادرك ،
فاما اذ سمعت قولك فاني لا أخرج اليك إلا عبدا
الصفحه ٢٧٨ :
وماؤها من الآبار
وتباع بها شواهين وصقور.
ومن قصيدة لأبي
عبد الله بن الأبار الكاتب ذكر فيها
الصفحه ٤٥٢ : : ووجدته غوطي البساتين ، طوري الزيتون والتين ، فأما
النخل فجمع عظيم ، وطلع هضيم ، وسكك مأبورة ، ونواعم في
الصفحه ٤٨٠ :
يقول ربّي وربّك
الله
مات قريبا من
العشرين والأربعمائة (٢) :
قس
الناطف (٣) : موضع معروف
الصفحه ٤٨٣ : .
وكان مسلمة بن عبد
الملك غزا قسطنطينية ، وفي حديث مسلم (٤) عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : إن رسول الله