البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/١ الصفحه ٥٨٧ : (٧) وهو سمك كبير لونه أحمر فيه كبير وصغير ، وفيه سمك يقال له
البني كبير عجيب الطعم في الواحد منه خمسة
الصفحه ٥٣ : استجة واسعة الأرباض ذات أسواق عامرة وفنادق جمة وجامعها في
ربضها مبني بالصخر له خمس بلاطات على أعمدة رخام
الصفحه ٤٩٠ :
كازرون
(١) : من ديار فارس ، وهي على البحر ، بينها وبين فسا ستة
وخمسون ميلا وهي حسنة لها سور وحصن
الصفحه ٤٥ : عديدة ،
وأخذت له خمسة أسياف لم ير مثلها ، أحدها سيف كسرى ابرويز وسيف كسرى أنوشروان وسيف
النعمان بن
الصفحه ٤٢ : من الأرض وحولها رواب لطاف والبحر بغربيها
وجوفيها ، وكان عليها سور له خمسة أبواب ، ولجامعها خمس بلاطات
الصفحه ٤٤ : المسلمين جور واصطخر ودعاهم عثمان إلى الجزية فأذعنوا
، وجمع عثمان ما أفاء الله فخمّسه وبعث بالخمس إلى عمر
الصفحه ٣٠٩ : في الأرض ، وخلقهم خلق صغار جدا ، ولا يعرف ما ديانتهم ولا أي شيء
معتقدهم. فأمّا يأجوج فكلهم قصار جدا
الصفحه ١٨٦ :
لا يستطيع أحد أن
ينزله إلا متوقيا على رجليه من تلك الحجارة ، وماؤه بقدر ما يدير خمسين رحى ، وهي
الصفحه ٥٥٦ : عليهالسلام له إلى وقت تخريب بخت نصر إياه وانقطاع دولة بني إسرائيل
أربعمائة سنة وأربع وخمسون سنة ، فلم يزل
الصفحه ١٨٥ : الأوقات المعهودة للصلوات الخمس ، يسمع قبل انبعاثه
دوي كدوي الرحى الفارغة ثم ينبعث الماء هكذا ليلا ونهارا
الصفحه ١٧٥ : ، ووقع
البحث على الشيخ ابن يوجان وعلى ولده ، فأما الشيخ فانتهى إليه جزار فصاح بصاحب له
استعان به على جرّه
الصفحه ٤٦٤ : الدنيا ، وكان هذا الماء يأتي إليها على مسافة خمسة أيام من
عين جوقار (٢) ، وهو ماء كثير يقوم بخمسة أرحا
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ٦٨ : إسرائيل أربعمائة سنة وأربع وخمسون سنة ، فلم يزل خرابا إلى أن بناه ملك من
ملوك الطوائف من الفرس يقال له
الصفحه ٤٧٧ : أشجار النخيل والسدر والموز وشجر يقال له الانبجي
يشبه شجر التفاح ، وثمره يشبه ثمر الاجاص الأبيض ، وله نوى