البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦١/١٦ الصفحه ١٥٤ : بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ولا يبالي شذوذ من شذ» وذكر
بقية الحديث.
ثم خرج عمر رضياللهعنه من الجابية
الصفحه ٢٢٦ : ثلاث شعب ، وقيل : السدير النهر ، والخورنق (١) : خرنقاه أي الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب ، والنجف
الصفحه ٣٣٣ : جبريل ومعهم رغيف واحد وألوان من الحوت وقرع وماش وما
أشبه ذلك ، فقال : إني لأكره لأمير المؤمنين أن يأكل
الصفحه ٥٣٣ :
أن بطيخهم يقدّد ويحمل إلى سائر البلاد ، ولا يمكن في غيرها ، وتكون البطيخة
الواحدة بها من ربع قنطار
الصفحه ٣٠٥ : ء المغرب ، بينها وبين البحر خمس عشرة مرحلة ،
وهي على نهر يقال له زيز ، وليس بها عين ولا بئر ، وزرعهم الدخن
الصفحه ٣٣٠ : ء في كل جمعة مرتين برقيق البيض والطين الأندلسي ،
ولا يمشي الرجل منهم أبدا إلا وفي يده رمحان قصار العصي
الصفحه ٣٧٢ : عن يساره ، ويقف
الرسول بالبعد منه ، على حسب مرتبة مرسله ، ولا يرفع رأسه حتى يؤمر بذلك ، ثم
يتقدم إلى
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٥٧٣ : سائحا ينزل القرى ، ولا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ،
وكان لا يأكل إلا من كسب يده
الصفحه ٢٨٦ :
يظهر الزهد والتقشف ويأكل من كسبه ويكثر الصلاة ، ويبتاع كل ليلة من عمل يده رطل
تمر يفطر عليه ، وإذا قعد
الصفحه ٣٧٠ : الزنا ولا ينكرون شيئا منه ، ويورثون الأنثى أكثر من
الذكور ، ولهم عند دخول الشمس في الحمل عيد كبير يأكلون
الصفحه ٣٩١ : ، ويأكلون في اليوم مرات
، ويغتسلون يتطيبون ويغسلون شعورهم بالصابون ، ولهم حمامات يصنعونها لاستخراج فضول
الصفحه ٤٨٠ : الكلاب
ويسمنونها في بساتينهم ويطعمونها التمر ويأكلونها ، وأضاف أحدهم ضيفا فأطعمه لحما
استطابه واستحسنه
الصفحه ١٠٩ : يزعمون أن سورها من بنيان الشياطين لا يغيّره زمان ولا يؤثر
فيه حدثان ، ولكثرة بساتينهم يشترى عندهم من
الصفحه ١٢٢ : ، ويقول بيده
هكذا فحيثما أشار انساب الجراد إلى ذلك الموضع. قال : وكان عندنا رجل صياد يسافر
يوم الجمعة ولا